المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سعى إلى المجدِ والعليا فلم يفق
سميدع لسوى الاجلالِ لم يشقِ
كالبدر يسري ولكن في سما شرف
والبحرُ لكن بأمواج من الورقِ
عدَّد وردَّد بأوصافٍ له ابتسمت
كالروضِ من غدقٍ يفتر عن غدقِ
محاسنٌ هنَّ في قلب التقى شفا
لكنهنّ شقا في قلب كل شقي
صفحة القصيدة
أيادي المعاني وشَت بردةً
فكان لها يوسفُ لابسا
ورسمُ دروسِ العلوم غدا
لطول البلا عافياً دارسا
فأحيا العلوم بتدريسهِ
وأحيا بتقريرهِ الدارسا
متى تلقهُ تلفهِ بهلسا
لغرسِ الذكا في النهى غارسا
صفحة القصيدة
أعلّلُ نفسي بأخبارهم
لعل بتعليلي شفاءُ الفؤاد
وأحلى القوافي بأوصافهم
فأوصافهم بيضُ دهرِ البعاد
فطوراً لهم استخيلُ الوهام
وطوراً أشيمُ بروق العهاد
وطوراً أمنّي الفؤاد بأن
يزور ولو في خيال الرقاد
صفحة القصيدة
وشيّتُ بردةَ نظمي
في من عشقتُ كمالَه
سمَيدعُ من قريش
قد أرضعتهُ النبالَه
كأنه البدرُ لكن
له النجابةُ هاله
مهذّبُّ ذو ارتفاع
حكتهُ فيه الغزالَه
صفحة القصيدة
ما علمه إلا الريا
ض وطبعُه مرُّ النسيم
وجمالُه ان غاب عن
طرفي ففي قلبي مقيم
كتب الهوى رقم اسمهِ
في خاطري فهو النديم
أيغيبُ عن أحشاي من
ذكري له يشفي السقيم
صفحة القصيدة