وشيّتُ بردةَ نظمي
في من عشقتُ كمالَه
سمَيدعُ من قريش
قد أرضعتهُ النبالَه
كأنه البدرُ لكن
له النجابةُ هاله
مهذّبُّ ذو ارتفاع
حكتهُ فيه الغزالَه
وعالم ما رأينا
من البحورِ مثالَه
ما المجدُ إلا سراج
والمجدُ منه الذبالَه
إذا جرى في قريض
أجرى لِقسٍّ مقالَه
وان وشى برد درس
أعطى لنعمانَ خالَه
بيوسف الحسنِ يسمو
أنّي عشقتُ جمالَه
فلا تلم فيه صبا
ان غيّرَ السقمُ حالَه
زلال قلبي هواهُ
فكيفَ يسلو زلالَه
لعل أيدي دهري
ترى عيوني جمالَه