المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هنيت يا عيد في سعد الملوك ومن
قد ذاع عرف نداه عابقا وذكا
مليك يمن واداء وبذل ندى
حوى حلوما وآداب العلا وذكا
من وكف كفٍّ له الخضراءُ عاشبةٌ
للفخرِ حازت وباهت فيه إذ ملكا
مطهرُّ الذيلِ لم يذكر بشائبة
منذ نشا في حلوم خلته ملكا
صفحة القصيدة
لساني إلى الكوفي يعزى وإنه
لبيدُ بليدٍ عنده ومحيّرُ
فما الجود إلا عاري الجسم عاطل
وللمكرمات الشعر ثوبٌ مدنر
وإن جميعَ المالِ حاشاكَ فانيا
ولم يبقَ إلا الحمد ثوبٌ معطّر
ليهنك بالحكم الجديد مقرر
وفي كل عام يأتي وهو مكرر
صفحة القصيدة
ظهرت سعودُ الأخبياءِ وأسفرت
عن وجهِ سعد سعودِها بمقرّرِ
بولاء مولانا الوزيرِ المرتقى
درجَ المعالي ليسَ بالمستنصرِ
إلّا بتفويضِ الأمورِ لمالك
يعطي ويمنع من يشا بتجبُّرِ
جمعَ الفضائلَ كلّها في واحد
إذ ليس هذا كان بالمستنكرِ
صفحة القصيدة
قمر السعود لأفقهِ قد عادا
والملكُ سيده درى فانقادا
وأتت لك العليا لفرطِ حيائِها
قد أسبلت مذ ألبست أبرادا
أخبارُ جودِكَ في الأنامِ توارت
وحديث غيرك قد روى آحادا
أطلقت خيركَ للأنام فقيدّت
أعناقَهُم فغدوا لديك عبادا
صفحة القصيدة
هي الغادةُ البكر التي زفّها الذكا
تُرافِل في زيّ الثنا وتجول
أتتك تهادى في غلائل من ثنا
لهُن من النظم البديع فصول
ووافتك والاشواق داعية لها
وغايةُ ما تهواه منك قبول
وهب أنها كانت زليخا فأنها
يوسف تسمو في الورى وتطول