ما علمه إلا الريا
ض وطبعُه مرُّ النسيم
وجمالُه ان غاب عن
طرفي ففي قلبي مقيم
كتب الهوى رقم اسمهِ
في خاطري فهو النديم
أيغيبُ عن أحشاي من
ذكري له يشفي السقيم
أيَظُنَّ أن انسى لجا
ذبتي لهُ الدُرَّ النظيم
في ليلةٍ قمري بها
أنِسٌ كغرتهِ وسيم
تجلو كؤوسَ سرورِنا
ورقيبنا وسطَ الجحيم
حتى بدا وجه الفرا
قِ كأنهُ الليلُ البهيم
وعدَت عوادٍ بيننا
قلبي بسطوتها كليم
هل ترجع الأيامُ أو
انّ الزمان بها عقيم