المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أأنت في صيدكَ الأسودَ نبي
يا من بأفناء عاشقيه ربي
أيا جارحي اللحاظَ هل شاء
قد قيل من قبلُ في الأنام نبي
وكيف جازت لك النبوةُ في الح
سن وقد قيل لم ينلها صبي
وكيف تهدي وقد ضللت وكم
ضل بليل الشعور كل أبي
صفحة القصيدة
يا ناصب فوق هامات الملوك أعلام
سيما الوزارة لهابيكم وسم وعلام
عندي بصدقي لقولي حجة وأعلام
لما رفعت الخفض عن كل جيد عال
واسكنت من كل قلب خافق لوعال
بالحزم وطيت منها كل خشم عال
من يوم جاءت بشائركم بحسن أعلام
تاج الوزارة برأسك يا ملك نعمان
وحكومتك شاع ذكر أوصافها لمعان
بالبذل يا مالكي فقت الفصل ومعان
أعلام سعدك بنادي المجد منشورة
وبسيف حزمك رقاب أعداك منشورة
لما أتاك الحكم بي طي منشورة
بالحلم ما شفت مثلك لو حسن ومعان
غنى على غصن الأفراح شحرور
والقلب في الرست محبور ومسرور
وقد صباح حينما قد هب ريح صبا
من جانب الدولة الغراء منشور
وشاع في وراءَ النهرِ مخبرهُ
وف العراقِ له بالملك تبشيرُ
نجل لعينِ حسينٍ كحلُ مقلتهِ
كالأصفهاني بعينٍ زانها الحورُ
صفحة القصيدة
لقد جاء منشورُ السعادةِ ينشُرُ
بمنطوقهِ عن منطوى المجدِ يخبرُ
ودبّجتِ الخضراءَ في كل زهرة
بمختلَفِ الألوانِ جاء معطّرُ
فسَرّ قلوبَ الخاص والعام أجمعا
وجاء بتفويضِ الأمورِ محررُ
إلى الملكِ النعمانِ نجلٍ لثابت
سليلِ وزير كان في الناسُ منذرُ
صفحة القصيدة