المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لعل من لمهجتي يرقُّ
ينظر حالي ولها يرقُّ
برد اصطباري بالنوى يُشَقُ
وعبىء وجدٍ حملُه يشقُّ
سُدّت عليّ أن أراهُ الطَرقُ
وضوّ قلبي من جفاهُ الطَرقُ
أحنُّ مثلما يحن الورقُ
ويزدهيني أن يعنّ البرق
صفحة القصيدة
فتراني طوراً عميلاً وطوراً
خافقَ القلبِ دافقَ الأجفانِ
فأباري الحمامَ من فرطِ ما بي
والذي فيه بعضُ ما قد شجاني
فإذا ما الظلامُ مد رواقا
أقلقتني لواعجُ الأشجانِ
دمعةٌ لا تجِفّ غرباً ووجد
لم تُطق حمله رواسي الرعاني
صفحة القصيدة
مصاقعُ إن قالوا صوام إن سطوا
غمائمُ إن سألوا ضراعمُ إن صالوا
خفيفون ان يدعوا لكشف ملمة
ولو أنهم في مأزقِ الطعنِ أجيالُ
دعتهم إلى وردِ الحروبِ عزائم
لهن إلى مد المكارم اقبالُ
فسل عنهمُ الأسيافُ كيف جلادُهم
وسمرَ العوالي هل عن الطعن قد مالوا
صفحة القصيدة
فاسألوا عنه غامضات المعاني
هل لها غير ذهنهِ من كناسِ
واسألوا عنه كل ذهنٍ غريب
هلا لايضاحِ فكرهِ من دماسِ
كاتب ضمّنَ السطور سطورا
من قوافيهِ زيّنت بالجناسِ
ووجوه في حلقةِ الدرس أبدا
مسفراتِ الصباح كالنبراسِ
صفحة القصيدة
بدا والعلم ليس له عيونُ
فأجراها ونورها أناس
وأبدع في مباحثهِ فنونا
رأيناهنَّ واضحة القياسَ
وراض مسائلاً شمست ظهورا
فزحزح ما بهنَّ من الشماسِ
وحق نتائجٍ أبدا صباح
وبحث قد أبانَ من التباسِ
صفحة القصيدة