المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِل
على كلَفي بِقامتِها دَلائِل
وسلَّت مِن لواحِظها حُساماً
عليهِ من ذَوائِبِها حَمائِل
ممنَّعةٌ منَ الخَفراتِ تحمي
حِماها بالكتائبِ والقَبائِل
تقولُ إِذا طلبتُ الوصلَ منها
وما في قَتلِها العُشَّاقَ طائِل
صفحة القصيدة
إليكِ فغيرُ فرضٍ أن تَلومي
حَزيناً قد تفرَّدَ بالهُموم
دعيهِ وبثَّهُ فعساهُ يلقَى
لشكواهُ اخا قلبٍ رحيمٍ
ألا يا صاحبي هذا المُصلَّى
وتلكَ ملاعبُ الظَّبي الرَّخيمِ
فحيَّ وقُل سلامٌ مِن سَليمٍ
بذي سَلمٍ على الرَّشأِ السَّليمِ
صفحة القصيدة
لمثل اليوم تدَّخرُ الدُّموع
وَتُحنَى فوقَ لوعتِها الضُّلوعُ
فقَد هدمَ الرَّدى رَيعَ المَعالي
وَأَنحلَ هذهِ الدُّنيا ربيعُ
رَأينا في محلِّ القُدسِ فيهِ
مصائِبَ قَبلُ ما كانَت تَروعُ
أَرانا في الخَميسِ خَميسَ رُزءٍ
جَليلٍ خطبُهُ خَطبٌ فَطيعُ
صفحة القصيدة
سَل طالباَ بدَمي عَينيهِ عن خَبري
إِنَّ السَّقيمَ محالٌ أن يكونَ بري
فإِن هُما اعتَرفا منه بما اقتَرفا
فالذَّنبُ يغفِرهُ إِقرارُ مُعتَذرِ
وكيفَ يُنكرُ قتلي لَحظُ مُقلتهِ
وشاهدي ما على خدَّيهِ من أَثرِ
ظبيٌ منَ السُّمرِ لمَ يترُك لعاشقهِ
ميلاً إلى ظبيَاتِ البانِ والسَّمُرِ
صفحة القصيدة