بحر الوافر
قافية ه
حللتَ من العلا أسمى ذراها
وجاريتَ النجومَ إلى مداها
وواليتَ السماحَ فقد تناهَت
أمانٍ للعفاةِ وما تناهى
وجودكَ نعمةٌ للّهِ عمت
وجودُكَ نعمةٌ أخرى سواها
أراد الزمانُ وشاءَ ألا
تقارنَ في الأمورِ ولا تضاهى