المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُ
دارت بمقلته علينا الرَّاحُ
قمرٌ لنا من حسنِ نبتِ عذارهِ
وبخدِّهِ الرَّيحانُ والتُّفَّاحُ
يا جَوهريَّ الثَّغرِ لا ومُضاعفِ
من كسرِ جَفنكَ ما القُلوبُ صِحاحُ
فعلت بنا الألحاظُ والأعطافُ ما
لا تفعلُ الأسيافُ والأرماحُ
صفحة القصيدة
أرأيتَ أيَّ أكلَّةِ وخُدور
أسبلنَ فوقَ أهلَّةِ وبُدور
وركائبٍ حَملت ذواتَ ذوائبٍ
سُودٍ كأعينهنَّ بيضِ نُحور
غيداً شوامسَ كالشُّموس وقلَّما
يُسفرنَ إلاَّ في ظلام شُعورِ
سمرَ القُدودِ نهبنَ أعطافَ القَنا
حُمرَ الخُدودِ سلبنَ حُسنَ الحُورِ
صفحة القصيدة
بشقيقِ وَجنَتيكَ الجنَّي وآسها
عالج لواعجَ عاشقيكَ وآسها
واسمح بإرسالِ الرُّقادِ لمقلةٍ
أهدت إلى جفنيكَ كلَّ نُعاسِها
يا فاضحَ الغُصن الرَّطيبِ بقامةٍ
تهفُو ذَوائبُها على ميَّاسِها
ومسدِّداً من مقلتيهِ أسهماً
في مُهدتي وَصلَت إلى بُرجاسِها
صفحة القصيدة
أمسى وظلَّ على الأرواح مُعتديا
يذيقُها رائحاً حضيفاً ومُغتديا
فانظر تجدهُ برمحِ القدِّ مُعتقلاً
يهزُّهُ وبسيفِ اللَّحظ مُرتَديا
تَراهُ إمَّا لِهذا مُشرعاً أبداً
مُسدِّداً ولذا تلقاهُ مُنتضيا
بنَرجسِ اللَّحظِ يحمي وردَ وجنتهِ
فوا عناءً لمن يأتيهِ مُجتَنيا
صفحة القصيدة
دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُها
ماذا يُفيدُ الُمستَهامَ تُرابُها
لا ساعدتَها بعدَ سُعدى دَيمةق
تَهمي ولا بَعدَ الرَّبابِ رَبابُها
لا كُنتُ ممَّن سحَّ مِن أَجفانهِ
في مَنزلٍ أَقوى وَسحَّ سَحابُها
إِن سالَ غَربُ محاجِري في دمنَةٍ
لا ناعقٌ إلاَّ علَيَّ غُرابُها
صفحة القصيدة