المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أراهُ يورِّي حينَ يُسألُ عن دمي
وفي وجَنتيهِ منه آثارُ عَندمِ
كثيرُ معاني الحسنِ قلَّ نظيرُهُ
فها هوَ فردٌ ليسَ فيهِ بتوأَمِ
لهُ وهو مملوكٌ تحكُّمُ مالكٍ
كما هو ظبيٌ فيه صولةُ ضَيغمِ
يَلوحُ كبدرٍ طالعِ النُّورِ مُشرقٍ
بدا في دُجى ليلٍ مِنَ الشَّعرِ مُظلِمِ
صفحة القصيدة
مَنعَت مِن رُضابِه السَّلسبيلا
مُقلَةٌ لم تدَع إِليهِ سَبيلا
كلَّما رُمتُ رشةٌ منهُ سَلَّت
لمِسَيلِ الدِّماءَ سَيفاً صَقيلا
ما حمَتهُ بمرُهفِ الَّلحظِ إِلاَّ
حينَ أضحى مِزاجُه زَنجبيلا
قمرٌ عهدهُ وجِسمي وَجفنا
مقلتيه كلٌّ أراهُ عَليلا
صفحة القصيدة
أَكَذا تَهدِمُ المنَونُ الجِبَالاَ
أَكَذا يَنزعُ الحِمامُ النِّصَالا
أَكَذا تَحطِمُ الرَّزَايَا العَوالي
أَكَذَا تَثلِمُ السُّيوفَ الصقِّالا
أَكَذا تَرجِعُ البِحَارُ وَقَد فَا
ضَت عُبَاباً وَقائعاً أَوشَالا
أَكَذا تَغربُ الكَواكبُ في التُّر
ب وكانَت في جَوِّها تَتَلالا
صفحة القصيدة
يا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاً
آثارَ فِعلِهمُ في كُلِّ ما سَلَكُوا
إِذاَ سَأَلتَ عَنِ الدُّنيا وَوَاحِدِهَا
فَقُل دِمَشقُ وموُسَى الأَشرَفُ المَلِكُ
المُستَنيرُ سَناً والَّيلُ مُعتكرٌ
والمُستَشيطُ سَطَاً والخَيلُ تَعتَرِكُ
مَلكٌ تَبَرُّيَمينُ الُمقسِمينَ إِذاَ
قالوا بِغيرِ ارِتيابٍ إِنَّهُ مَلَكُ
صفحة القصيدة
لم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالا
وجَواباً ما عندهُ لي سِوى لا
كلَّما رُمتُ رشفَ معسولِ فيهِ
هَزَّ لي مِن قوامِه عسَّالا
وتثنَّى عجُباً وماسض دَلاَلاً
وانثنَى مُعرضاً وصالَ وقَالا
كانَ عهدي بالخمر وهيَ حرامٌ
فبماذا صارت عليكَ حَلالا
صفحة القصيدة