المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُ
مِن كلِّ داءٍ يعتريهِ دَواؤُهُ
إنّ شفَّهُ طُولُ الأسى وتقاصرت
عنهُ الأُساةُ ففي النَّسيمش شفاؤهٌ
لا تعذُلِ المشتاقَ حالَ وقوفهِ
في رسمِ دارِ طالَ فيه بُكاؤُهُ
ما طلَّ في طِلَلِ السَّحابِ دموعَه
إِلاَّ وقد حُشيت جوىً أحشاؤُهُ
صفحة القصيدة
لولا الوُلوعُ بطرفِهِ وكحيله
وبمخطَفٍ من خصرهِ ونُحولهِ
ما أصبحت أَعطافهُ يزهو بها
تيهاً وهزَّ الجفنُ حدَّ صقيلهِ
كم قد أراقت مقلتاهُ من دمِ
لم يخشَ فيهِ أخذَ ثأرِ قتيلهِ
أتُراه قد أمنَ الطُّلابةَ فيه أم
أفتاهُ شرعُ الحُبِّ في تحليلهِ
صفحة القصيدة
حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُ
وعلامَ أُهزلُ في هَواكَ وتهزلُ
يا مُضرماً في مهجتي بصُدودهِ
حُرقاً يكادُ لهنَّ يذبلُ يذبلُ
القلبُ دلَّ عليكَ إنَّك في الدُّجا
قمرُ السَّماءِ لأنَّه لكَ مَنزلُ
هب أنَّ خدَّكَ قد أُصيبَ بِعارضٍ
ما بالُ صدغِكَ راحَ وهوَ مُسَلسلٌ
صفحة القصيدة
عَجباً لِمَن يومَ النَّوى يَتجلَّدُ
وغَرامهُ وَقفٌ عليهِ مُخَلَّدُ
تَسري الرِّكابُ بِمن يحبُّ وَلمَ يمُت
أَتُرَى حَديُدٌ قلبَهُ أَم جلمَدُ
ما نَفعهُ ببقائهِ وشَقاؤهُ
مُتضاعفٌ وَعناؤهُ مُتجدِّدُ
هيَ مهجةٌ لا بدَّ مشنها فَليجدُ
عَجلاً بهَا إِن كانَ ممَّن يُسعدُ
صفحة القصيدة
هَذي يَدي إِنَّ الكَواكبَ لا تَدي
أفَتهتدي إِن كنتَ ممَّن يهتَدي
كم مِن دمٍ هَدرِ بغيرِ جنايةٍ
سفكتهُ مقلةُ قاتلٍ مُتعمِّدِ
خُذ جانباً عن وصلِ سَلمى في الهوَى
تَسلمُ وحِد عن حيِّ سُعدَى تَسعدِ
واستجلِها مشن كفِّ ظامي الخصرِ مَع
سُولِ اللَّمى خَصِرِ المراشِف أَغيدِ
صفحة القصيدة