المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا برقُ بالأبراقِ عرِّج وَحَي
عَنَّي بهاتيكَ الأُثيلاتِ حَي
واستسقِ من تلكَ الرُّبَا عارِضاً
يروى حديثَ الشَّيحش عن مُقَلتي
إن ظَمئت من دِمنَةٍ أَرضُهَا
قَالت جُفوني رِيُّ هذا علي
قف ناشداً قلبيَ في رَبعها
وُمنشداً ما قُلتُهُ يا أُخي
صفحة القصيدة
بأبي أنتَ يا خَليلي وأُميِّ
أنتَ قوسي إذا رميتُ وَسَهمي
أنتَ واللهِ لي حُسامٌ جُزازٌ
فيهِ للنَّائباتِ أعظمُ حسمِ
كيفَ أخشى ذُلِّي ولي منك عزٌّ
ما ترقَّت إليهِ همَّةُ نَجمِ
نُظِمت فيكَ للمعالي عُقودٌ
مُعجِزاتٌ جميعَ نَثري ونَظمي
صفحة القصيدة
كُلَّما قلتُ قد تناهَى الملالُ
منه أغراهُ بالملالِ الدَّلالُ
بدرُ تمِّ يميلُ جوراً على ضَع
فيَ عِطفٌ من قدِّهِ مَيَّالُ
ورشيقُ القَوامِ قد رشَقتني
عن قِسيِّ من جاجبيهِ نِبالُ
في لماهُ خمرٌ حرامٌ وفي أج
فانِه الفاتراتِ سحرٌ حلالُ
صفحة القصيدة
هَذاكَ مغناهُم فقِف في بينهِ
وحذارِ ثُمَّ حذارِ أعيُنَ عينهِ
لا تَغترِر بفُتورِ أحداقِ الَمها
ففتورُها خَوضُ الرَّدى من دُونهِ
وعنِ اليمينِ من المضاربِ معهدٌ
لرشاً وثِقتُ بعهدهِ ويمينهِ
خَصرُ الَّلمى يروي السَّقامَ بصحَّةٍ
جسمي الضَّعيفُ بخصرهِ وجُفونهِ
صفحة القصيدة
هُو الريمُ لو يعطي الأمانَ كما يعطُو
من الطَّرفِ ما كانت لواحظُه تسطوُ
ولو علَّمتهُ العدلَ أعطافُ قدِّهِ
وقامتُه ما كانَ في الحبِّ يشتطُّ
رحيقيُّ ريقٍ لؤلؤيُّ مقبِّلٍ
له حاجبٌ كالنُّونِ بالمسكِ مُختطُّ
إذا قامَ يسعَى بالحُميَّا ورنَّحت
شمائلهُا خطِّيَّهُ حينما يخطُو
صفحة القصيدة