المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إن كانَ وصلُكَ لا أراهُ عائدا
فابعث خيالَكَ في الكَرى لي عائِدا
يا مُضرماً نارَ الأسى بجَفاهُ في
كَبدي لِوجدي لا تبيتُ مُكابدا
ما بالُ فاتر مُقلتيكَ يصدُّ عن
قلبي الصَّدي ذاكَ الرُّضابَ الباردا
وحِدادُ بيضِ مُهنَّداتِ سُيوفِها
عن إثم ثَغرِك غادرتني حائِدا
صفحة القصيدة
يا عَاذلي قَسماً بمن فَلقَ النَّوى
ما المُوتُ عندَ ذوي الهوَى إلاَّ النَّوى
فَإلامَ لومٌ والرَّكائبُ طُلَّحُ
حَسرَى تَسيرُ ونَجمُ شَملي قَد هَوى
نأتِ الدِّيارُ بِبَدرِ حَيِّ لم يَدَع
حيَّاً وما أَودَى بمُهجَتهِ الجَوَى
تَرفِ البَنانِ قَوامهُ لو شِئتَ أن
تَلويهِ من لين المعَاطفِ لالتَوى
صفحة القصيدة
لو كانَ يُنصفُ في الهَوى اللُّوَّامُ
ما عنَّفوا فيمن أُحبُّ ولاموا
يكفيهمُ غدرُ الخيالِ نِيابهً
عنهم فما للغانياتِ ذِمامُ
هل كانَ حظُّ العامريِّ وغيرهِ
منهنَّ إلاَّ لوعةٌ وسَقامُ
يا سافحَ الأجفانِ في سفحِ اللِّوى
جَهلاً وحلِفاهُ جوىً وهُيامُ
صفحة القصيدة
غيرُ صبري في هَواهُ هيِّنُ
فمَلامي فيه ظُلمٌ بيِّنُ
صرَّح اللاَّحي عليهِ أم كنَى
ما أراهُ رامَ شيئاً يُمكنُ
رَشأٌ مَا خلتُ لولاهُ الهوَى
أَنَّه يُعبدُ فيه الوثَنُ
رامِحٌ صعدتُه أنَّى انثنَى
قامةٌ باللَّدنِ منها يَطعنُ
صفحة القصيدة
قَسماً لقد قالَ العذولُ فَأكثرا
لكنَّهُ أغرى بذاكَ وما درَى
نَشرَ الصبَّابةَ حينَ حاولَ طَيَّها
وأَرادض إطفاءَ الغَرامِ فأَسعَرا
أَيظُنُّني ممَّن يَرُومُ سُلُوَّهُ
هَيهاتَ ذلكَ لا نراهُ ولا يُرَى
بُح بالغَرامِ فَما يُفيدُكَ كتمهُ
بَادٍ هواكض صبرتَ أم لم تَصبِرا
صفحة القصيدة