المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِ
تُرى أيَّ دارٍ بعدَ تيماءَ حلَّتِ
لقد أصبحت منها رُباها عَواطِلاً
فيا ليت شِعري أينَ حلَّت وحَلَّتِ
أمرَّت وقد مرَّت بهِا العِيسُ في السُّرى
تُباري حياةً كم بها قبلُ حلَّتِ
بكيتُ فحرَّمتُ المياهَ ورودَها
ولو لم تُخالِطها دموعي لحلَّتِ
صفحة القصيدة
أَغمِد فصارمُ لحظِكَ الَمسلولُ
كم قد أُريقَ به دمٌ مطلولُ
إِن كانَ يُنكرُ قتلتي فشهودُه
منه على تلكَ الخُدودِ عُدولُ
جرَّدتَه عَضباً على العُشاقِ هل
أفتاكَ فيما تفعلُ التَّنزيلُ
أم عند أهلِ الحُسنِ فرضٌ واجبٌ
نهجٌ أراهُ عنهُ ليسَ يَميلُ
صفحة القصيدة
لو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّا
مِن غرامِ لما جفَى وتجنَّى
لكنِ الوجدُ مُذ عدا قلبَه ها
نَ عليهِ وجدُ الكئيبِ المعنَّى
يا مُعيرَ الغَزالِ والغُصنِ لحظاً
وقواماً إذا رنا وتثنَّى
ومُعيرَ الدُّرِّ المنظَّم ثغراً
وحديثاً والبدرِ نُوراً وحُسنا
صفحة القصيدة
لا تَقولُوا سَلا وملَّ هَوانا
وتسلَّى عن حُبِّنا بسِوانا
كيفَ يَسلُوكُم ويصبرُ عنكم
من يَرَى سيِّئاتِكم إحسانا
لا وذُلِّي لعزِّكم ما لَوى يو
ماً إلى غيرِكم فُؤادي عِنانا
كيفَ يخفَى وَجدي لديكُم وقَد أص
بحَ دمعي عن لوعتي تُرجُمانا
صفحة القصيدة