المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هل في اللحاظِ كنائنٌ وصِفاحث
أم هَزَّتِ السُّمرَ القُدودش رماحُ
لو لمَ يكُن لكَ ذاكَ ما أصبحنَ في
كَبدي لهنَّ مواقعٌ وجِراحُ
ما للجفونِ الفاتراتِ لحِاظُها
تيَّمنَني مرضَى وهنَّ صحاحُ
أفسدنَ يوم سويقةٍ لبِّي فما
يُرجَى لِما أفسدنَهُ إِصلاحُ
صفحة القصيدة
حميتَ شقيقَ الخدِّ بالُمقلةِ الكَحلا
وثَّقفتَ رُمحَ القَدِّ بالطَّعنةِ النَجلا
وأطلعتَ من جيشِ الجمالِ طلائعاً
فما أرخص الأسرى وما أكثرَ القَتلى
أرى الحسنَ شعراً أنتَ بيتُ قصيدهِ
ومنزلَ وحي فيك آياتُه تُتلى
لُمقِلتيكَ النَّجلا نَشاطٌ وقوَّةٌ
على قتلنِا وهيَ الضَّعيفةُ والكَسلَى
صفحة القصيدة
ما بالُ ذاكَ البرقِ لاح مُعرِّضا
بحديثِ مُنعرجِ الأراكِ وأَعرضا
طارحتُهُ بِمدامعي واضالعي
أخبارَ من سكنَ العقيقَ أوِ الغَضا
ما زالَ ينشرُ ما انطوى مِن لَوعتي
باللَّمع لَّما أن أضاءَ على الأضا
أذكى لظَى وَجدي وأذكَرني الحِمى
ومضَى فليتَ سَناهُ لي ما أَوَمضا
صفحة القصيدة
قف سائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِ
داراً عفت فكأنَّها لم تُسكنِ
وحذارِ أَحداقَ الظبِّاءِ فَلم تزل
حُمرُ المنايا في سَوادِ الأعيُنِ
أعلمتَ كَم كابدتُ يومَ الُمنحنَى
كمداً عليهِ غدت ضُلوعي تنحني
ظَغنَت ركائبُهم فلا ظِلَّي نَدٍ
من بَعدِ فُرقتِهم ولا عَيشي هني
صفحة القصيدة
قَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدا
فهاتِ لا تُبقِ لي صَبراً ولا جَلدا
عدمِتُ جسميَ إن ذَمَّ النُّحولَ فقد
رَضيتُه لي وقَلبي إن شكى الكَمدا
لِلعشقِ قدرٌ عظيمٌ ليسَ يعرفهُ
إلاَّ مُكابِدُ وجدٍ يحرقُ الكَبِدا
غَيٌّ رَشَادي وَهتكي عندَ عاذلَتي
صِيانةٌ وضَلالي في هواكَ هُدَى
صفحة القصيدة