المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِن أقفَرَ السَّفحُ والصَّريمث
منكَم فما للهَوى رُسومُ
قَد صارَ لي في الفُؤادِ دارٌ
لَكُم ومَأواكمُ الصَّميمُ
أَو راحَ قَلبي لَكُم مُقاماً
فَهُوَ بِمَسعاكُمُ حَطِيمُ
كأَنَّني إِذ رأَيتُ ناراً
تَبدو بِواديكُم كلَيمُ
صفحة القصيدة
بين القلوبِ وبينَ الأعينِ النُّجُلِ
حَربٌ حمتها ظُبا الأَلحاظِ والُمقلِ
سطت فشاهدتُ منها وهي فاترةٌ
بِيضَ الصِّفاحِ على سُمرِ القَنا الذُّبُلِ
سُودٌ ولكِنَّها بالبِيضِ سافكةٌ
حُمرَ الدِّماءِ ومنِها صُفرَةُ الوَجَلِ
حربٌ عَوانٌ أَعانَت مُقلَةً كُسِرت
منِها الجفُونُ فأَنست وَقعةَ الجَمَلِ
صفحة القصيدة
شم برقَ شامةَ من على جَمرِ الغَضَى
أوَ ما تراهُ منَ الثَّنيةِ أو مَضَا
سَلَّت بهِ الظَّلماءُ منهُ عل الحمَى
سيفاً لهطَّالِ المدامعش يُنتضى
هُم أَرسلوهُ وقد أتاهُ مبُشِّراً
من بعد ما غضروا زماناً بالرِّضا
فاحذر فُؤادي أن يهيمَ بومضةٍ
إن همَّ أن يقضي حُقُوقهم قَضى
صفحة القصيدة
إن هداني في اللَّيلِ عَنبرُ خَالِه
ثَغرهُ لا محيدَ لي عن زُلالِه
أو أراني برقُ الثَّنايا لَمُوعاً
شِمتُهُ بالمدامعِ الهطَّاله
بدرُ تمِّ إن ينقُصِ البَدرُ لا ين
قُصُ شيءٌ من حُسنهِ وَكَمالِه
ما انثَنى قدُّهُ وما ماسَ إِلاَّ
أَخجَلَ الغُصنَ من تَثَنِّي دَلاِله
صفحة القصيدة
سَلوا بُريقَ الحِمَى إن لاحَ من إضَمِ
عني وعن حالتي عنكم وعن سقمي
أبيتُ في حبكِّم يا سلمُ مستلماً
ومضَ البريقِ وأهوىَ نَفحةَ السَّلم
إذا شمَمتُ نسيماً من جنَابِكُمُ
أَماطَ عَنِّي لثامَ الضُّرِّ والألَم
وإن تناشدتُمُ عهداً بِكاظمةٍ
وحقكُم ما نَسينَا مَوقفَ العلَمِ
صفحة القصيدة