المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَولاَكَ يا ظبي الصَّريمِ لما غَدا
قَلبي وطر في هائماً ومُسهدَّا
كلاَّ ولا راحَ النَّسيمُ مُحدثاً
خبراً رواهُ عن الصبَّابِة مُسنَدا
من أجلِ عطفكَ يا غَزالُ ومُقلةٍ
لك قد هَويتُ مُثقَّفاً ومُهنَّدا
وأهيمُ إِن واجَهتُ بدراً طالِعاً
وأُجَنُّ إن عاينَتُ ظَبياً أَغيدا
صفحة القصيدة
مَن مُنصِفي منكَ يا ظَلُومُ
أَسقَمني طرفُكَ السَّقيمُ
برحَ بي في هَواكَ حُبٌّ
أنتَ بهِ عارفٌ عليمُ
يا بدرَ تمٍّ لهُ الثُّريَّا
ثَغرق بهِ تَكثرُ النُّجومُ
ويا هِلالاً على قَضيبٍ
أَقعَدني عِطفُهُ القَويمُ
صفحة القصيدة
أبعدتُمُ بعدَ الدُّنو مزارا
وسَلبتُمُ الصَّبرَ الكَئيبَ قَرارا
وجَفَوتُمُ بُخلاً ولمَّا جُدتُمُ
صَيَّرتُمُ سُحبَ الدُّموعِ غزارا
وَرأَيتُم أنَّ البعادَ يزيدُنا
كلفاً بكُم فأَخذتُمُوهُ شعارا
وعلمِتمُ أنَّ الفُؤاد لِبينكُم
ذُو لَوعَةٍ وَمنحتمُوهُ النَّارا
صفحة القصيدة
من بَعدِ ذا اليوم يَلقَى قَلبُه أَسَفا
مُذ نَالَ من وَصلِهِ بالجزعِ ما سَلَفا
نالَ الُمنى وَصَفا ظلُّ الأُثيلِ لَهُ
وَطابَ واخضرَّ عيشُ الُمنحنَى وَصَفا
وَلَّت ليالي القِلى والهَجرِ وانصَرَمت
وَأَنجدت أَهَلُ نَجدٍ مُغرَماً دَنِفا
ما ضَنَّ عَصرُ الحمِىَ فالنَّجدُ طائِرُهُ ال
مَيمونُ في دَوحِهِ بالوَصلِ قَد هَتَفا
صفحة القصيدة