المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
حَمَتنَا الحمُيَّا بأَنوارِها
ودارَت عليَنا بِأدوارِها
فَطافَت بُدورٌ سُقاهُ كُؤوسٍ
علينا بِشَمسِ دُجَى نارِها
وأَطلَع أُفقُ سِماءِ العُقارِ
بِأَرياحِها وبأَمطارِها
وغنَّت على عَذَباتِ الغُصونِ
بِأَلحانِها عُجمُ أطيارِها
صفحة القصيدة
قُم أَدرها على نَداماكَ فجرا
واكتسب منهمُ فَديتُكَ أَجرا
بِنتَ كَرمٍ عَذراءَ ما تَرَكَ الدَّه
رُ لصاحٍ منها مَدى الدَّهرِ عُذرا
فَتكُها في العُقولِ يُخبِرُ عَنها
صادقاً إنَّها ذَخيرةُ كِسرى
أَلبَستها سُقاتُها بَعدما احمَ
رَّ رِداها القاني غَلائِلَ صُفرا
صفحة القصيدة
يا صاحباً في بُردهِ وسَرجهِ
ودستهِ غيثق وليثٌ وقَمَر
ويا وزيراً شد أَزر الُملكِ بالرَّ
أي الذي أيدهث حتى استقر
يراكَ من يسمعث عنكَ مدِحهً
فيلتقي الخُبرَ لَديكَ كالخبر
كم لك من أُثرِ وحُسنِ سيرةٍ
يتلو الذي ينشُرهُا منها سُور
صفحة القصيدة
يا صاحباً في كُلِّ فَنٍّ بينهُ
وَسِواهُ ما بَينَ الثُّريا والثَّرى
لو أن برمك خالداص يحيا لنا
لأعادهُ في الفضلِ بحركُ جعفرا
قسماً بأنعمكَ الحِسانِ وإنهَّا
قَسَمٌ أَراهُ في الأَنامٍ مُطَهَّرا
إنَّ المدائحُ في سِوى ظليكَ لم
تنفُق بضائعُها وليست تُشتَرى