المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ما عندَ سُكَّانٍ بنَجدِ
شَوقي الذي ألقى ووجدي
يا جيرةً بلوى النَّقا
هل نلتَقي من بَعدِ بُعدِ
أقوى لبُعدِكُم الحِمَى
وَذُرا الأَراكِ وَلَيسَ يُجدي
وشكَت حمائمُ دَوحِهِ
ما قَد شَكَا للِدَّمعِ خَدِّي
صفحة القصيدة
سِر بي لكَ الخيرُ بحقِّ سربِ
لَهم نُزولٌ بسفح شعب
لعلِّني أن أرى ظباءً
تسنحُ من حاجرٍ فَتسبي
تميسُ مثلَ الغُصونِ منها
مَعاطفٌ في هِضابِ كُثبِ
تُريكَ من عُجبها وُجُوهاً
ما سَتَرت حُسنَها بِنَقبِ
صفحة القصيدة
صِف لأحبابي بِنَجدٍ
يا بُريقَ الشِّعبِ وَجدي
واشرحِ الشوقَ وخبر
أنهُم سؤلي وقصدي
قُل لهمُ يا برقُ إِنِّي
هائِمٌ في الحُبِّ وحدي
قد براني الشوقُ حتى
صرتُ نضواً تحتَ بُردِي
صفحة القصيدة
سلُوا أَجفانَهُ النَّجلا
لِماذا فَوَّقت نَبلا
رَمت باللَّحظِ عُشَّاقاً
فأضحوا كُلَّهُم قتلَى
ويَكِفيهم إِذا صَدَّ
دَلالٌ مِنهُ يُستَحلىَ
وَطرفٌ حَلَّلَ الهَجرَ
وَعِطفٌ حرَّمَ الوَصلا
صفحة القصيدة
عَسَى يشتَفي قَلبي وَيَلتذُّ مسمَعي
بِطيبِ حديثٍ منكمُ مُتضوَّعِ
وَتَشرحُ عن عَيني ريَاضُ جَمالِكُم
منزَّهةَ الألحاظِ من غير أدمُعٍ
وتنظرُ من أغصان بانِ قُدودكُم
وُجُوهُ بُدوُرِ من دُجَى اللَّيلِ طُلَّعِ
على أنكم أينَ استقرت دياركُم
فأنتم نُزولٌ في الحَشَى بينَ أَضلُعي
صفحة القصيدة