بحر الكامل
قافية د
ما عندَ سُكَّانٍ بنَجدِ
شَوقي الذي ألقى ووجدي
يا جيرةً بلوى النَّقا
هل نلتَقي من بَعدِ بُعدِ
أقوى لبُعدِكُم الحِمَى
وَذُرا الأَراكِ وَلَيسَ يُجدي
وشكَت حمائمُ دَوحِهِ
ما قَد شَكَا للِدَّمعِ خَدِّي