المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هَل مُخبِرٌ يا لَمعَةَ البارِقِ
عن جِيرةٍ حَلُّوا على بارقِ
وَيا نَسيمَ البانِ هَل نَفحَةٌ
من نَحوهِمُ تُهدَى إِلى عَاشِقِ
إِن حَمَّلوا رِيحَ الصَّبا نَشرَهُم
فَيَا لِنَشرٍ منُهمُ عابِقِ
أَو أَرسلُوا طَيفَهُمُ طارِقاً
فَمَرحباً بالزَّائرِ الطَّارقِ
صفحة القصيدة
بَاكرِ دَمَ الزِّقِّ بالنَّايات وَالعُودِ
واشرب فقد ضاعَ منها مَندَلُ العَودِ
أَما تراهُ بِنَحرِ الزِّقِّ مُنبجساً
يُجري بعرقٍ من الراووقِ مَفصودِ
والدِّيكُ قد نبَّهَ النُّوَّامَ من طَربٍ
إلى الصَّباحِ بِتَصفيقِ وتَغريدِ
وَعَسكرُ الصُّبحِ قَد غَارَت طلائِعُهُ
شُهباً على أَدهمِ للَّيلِ مَطرودِ
صفحة القصيدة
هيَ الدَّارُ فالثم من مواطئِها الثَّرَى
تجد تُربها مسكاً لدى اللَّثمِ أذفَرا
دِيارٌ متى مَرَّتِ بها نَفحةُ الصَّبا
أثارَت عبيراً من ثراها وعَنبرا
تجنَّبَها السِّربُ السَّنوحُ وَطالما
عَهِدتُ بها ظبياً سَنوحاً وجؤذُرا
يُجدِّدُ لي فيها الغَرامَ مواقِفٌ
حَملتُ إليها في الهَوى السَّير والسُّرى
صفحة القصيدة
أُخبرتُ أنَّ الحمَى أقوت مَعالِمُهُ
مِنهم ومن أَجلهم ناحت حمائِمهُ
ونُكَّست عَذباتُ الرَّندِ بعدَهُمُ
وَجداً ولِلحُبِّ أَحزانٌ تُلازمُهُ
والبانُ قد ذَبُلت مِنهُ الغُصونُ أَسىً
عَليهمُ واللِّوى اعتلَّت نَسائِمُهُ
فرحتُ أسألُ عنهم أين هُم وهُمُ
عندي لِيَطرُقَ سَمعي ما يُلائمُهُ
صفحة القصيدة