المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا وَمَا سَالَ من مَسيرِ العِذَارِ
في أَسيلٍ من خدِّكَ الجُلَّنارِ
ورُضابٍ عَذبِ الَمراشِفِ يُبدي
لُؤلؤاً كالحَبابِ فَوقَ العُقارِ
وَقَوامِ إِن ماسَ يا حَيرةَ الغُص
ن وَبُعداً لِلَّذابلِ الخطَّارِ
وَلِحاظٍ كالبيِضِ في سُودِ أَجفا
نِ سَبَتنا بِفَتَرةٍ وانكِسارِ
صفحة القصيدة
عَشياتِ وادي الُمنَحَنَى علَّ عَودَةً
نُلاقي بِها فيكُنَّ أَهلَ الُمحَصَّبِ
وَنَستَنشِقُ الأَرواحَ مِن رَملٍ دارةٍ
سُحَيراً فباناتٍ على عُربِ غُرَّبِ
وَنَرتَاحُ إِن هَبَّت صَبَاً حاجِرِيَّةٌ
بِها للِهوىَ أَثارُ سِرِّ مُطَيَّبِ
وَتَحيا نُفوسٌ بَعدَكُنَّ أَماتَها
بِعَادُ زَمانِ بَعدَ ذَاكَ التَّغَرُّبِ
صفحة القصيدة
هذا الُمورَّدُ خَدٌّ
أَم جُلَّنارٌ وَوَردُ
تلكَ السَّوالفُ آسٌ
أذَلكَ الخَالُ نَدُّ
في فِيكَ يا بَدرُ راحٌ
أَم فيهِ مِسكٌ وَشَهدُ
لي عِندَ خَدَّيكَ عَهدٌ
مِن أَينَ للوردِ عَهدُ
صفحة القصيدة
لَك الخَيرُ هذا بَرقُ بُرقَةِ عاقِلِ
فَعرِّج عسى تقضي حُقُوقَ المنازلِ
ونستافُ من طُرق الغرام تُرابَها
ونسقيهِ من ماءِ الجُفونِ بوابلِ
وَنَسألُ بانَ الجزعِ هَل ضَاعَ بَعدَهُم
بريحِ شَمالٍ بَعدَ تِلكَ الشَّمائِلِ
وَنَندبُ أَوقاتاً تََقضَّت بِظلِّهِ
لنا مَع ظِباءٍ كالظُّبَا في الهَياكلِ
صفحة القصيدة
بَلغَت ريحُ النُّعامَى
عنكمُ الصَّبَّ السَّلاما
وَرَوت عنكُم حديثاً
رَاحَ للصَّبِّ مُداما
وَأَتت تَحمِلُ عنكُم
نشر رندٍ وخُزامَى
عَشِقتَ قلباً منَ الشَّو
قِ كَئِيباً مُستَهاما
صفحة القصيدة