بحر الخفيف
قافية ر
لا وَمَا سَالَ من مَسيرِ العِذَارِ
في أَسيلٍ من خدِّكَ الجُلَّنارِ
ورُضابٍ عَذبِ الَمراشِفِ يُبدي
لُؤلؤاً كالحَبابِ فَوقَ العُقارِ
وَقَوامِ إِن ماسَ يا حَيرةَ الغُص
ن وَبُعداً لِلَّذابلِ الخطَّارِ
وَلِحاظٍ كالبيِضِ في سُودِ أَجفا
نِ سَبَتنا بِفَتَرةٍ وانكِسارِ