المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
كُن كيفَ شئتَ فَلستُ عنكَ بسالي
يوماص ولا أُصغي إلى العُذَّالِ
لكَ في الفُؤادِ مكانةق لم يدنُها
وهمق ولا في النَّومِ طيفُ خيالِ
حلَّيتَ من قلبي محَلاًّ لم يَكَد
يَدري بهِ من لاعجِ البَلبالِ
وسكنتَ منِّي في الفُؤادِ فلا تَسَل
عن سلوةٍ ما للسُّلُوِّ ومالي
صفحة القصيدة
يا أُيُّها المولى الذي أضحى لَنا
سَنداً نَلُوذ بِقُربِهِ وَجَنابِهِ
أَولَيتَني مِنَناً غَدَت من كُثرِها
تُزري بِصَوبِ الُمزونِ من تِسكابِهِ
فَمتَى أَقومُ بِشُكرِ ما أَولَيتَني
يا مالِكي والبَحرُ دونُ عُبابِهِ
لا زِلتَ تُولي البِرَّ بالكَرَمِ الذي
أحييَتَهُ إذ رُحتَ من أَربابِهِ
ما لِلفؤادِ إذا ذَكرُتكَ يخفِقُ
والدَّمعُ من عيني يسُحُّ ويَدفُقُ
وإذا رَأيتُكَ فاللِّسانُ نهَى بهِ
خَرَسٌ وَطَري بالمدامعِ ينَطِقُ
ما ذاكَ إِلاَّ انَّ قلبيَ مُوثَقٌ
بالأَسرِ منكَ وأنَّ دمعيَ مُطلَقُ
لا غروَ إن خَفَقَ الفُؤادُ وإنَّهُ
في العِطفِ من غُصنِ القَوامِ مُعلَّقُ
صفحة القصيدة