بحر البسيط
قافية م
قد زارَ طيفُكِ يا لمياءُ من أمَمِ
مَقرَّ مسعاهُ لَيتَ الطَّرفَ لم ينَمِ
سراً يشقُّ دُروَع اللَّيلِ مُعتكِراً
وَيَقطَعُ البِيدَ خَفَّاقاً على قدَمِ
أفديهِ من طَارِقٍ كانَ الفُؤادُ بهِ
لولا مُدارَكَهُ الإِلمامِ من أَلَمِ
زارَ الخيالُ مشُوقاً هائِماً فَسَلي
أَرادَ غَيرَ خَيالٍ في كَرى الحُلُمِ