المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قد زارَ طيفُكِ يا لمياءُ من أمَمِ
مَقرَّ مسعاهُ لَيتَ الطَّرفَ لم ينَمِ
سراً يشقُّ دُروَع اللَّيلِ مُعتكِراً
وَيَقطَعُ البِيدَ خَفَّاقاً على قدَمِ
أفديهِ من طَارِقٍ كانَ الفُؤادُ بهِ
لولا مُدارَكَهُ الإِلمامِ من أَلَمِ
زارَ الخيالُ مشُوقاً هائِماً فَسَلي
أَرادَ غَيرَ خَيالٍ في كَرى الحُلُمِ
صفحة القصيدة
ما هامَ وجداً بالغُصونِ ولا القَنا
لَولا ادكارُ قُدودِ أهلِ المنحنَى
كلاَّ ولولا عِينُ أعيُنِ سربِهِم
ما اشتاقَ بالرَّملِ الغَزالَ الأَعينا
سَلبَتَهُ يومَ لِوى الُمحصَّبِ صَبرَهُ
عِينٌ بَعثَنَ إِلى حَشاهُ الأَعينُا
لَولا لَواحِظُه لما حكمض الهوى
يوماً عليهِ ولا تعلَّلَ بالُمنى
صفحة القصيدة
آياتُ سِحرِكَ مِن لِحاظِكَ تُنزَلُ
ما إن لها نسخق ولا متبدلُ
أنت النبيُّ بها ولحظُكَ طرفُهُ
في فَترةٍ مِنهُ كَدَمعِيَ مُرسَلُ
وَيظلُّ يَهدي من جَبينِكَ صبُحُهُ
وَيظَلُّ من صُدغَيكَ لَيلٌ أَليلُ
إن كنتَ أهديتَ الرُّقادَ ولم تَزُر
بُخلاً فَطيفُكُ بالزَّيارةِ أَبخَلُ
صفحة القصيدة
زارَني واللَّيلُ أَليَل
ناعِسُ الأجفانِ أكحَل
أَسمَرٌ والجفنُ مِنهُ
مِثلُ بيضِ الهندِ يَفعَل
جاءَ في فترةِ طَرفٍ
وَدُجَى اللَّيلِ مُسَدَّل
فَضَلَلنا بِظَلامِ الصُّ
دغِ لَمَّا راحَ مُرسَل
صفحة القصيدة
سَروا والدُّجَى قد همَّ أن يرفَعَ السُّجفا
وقد نالَ منهُ السُّكرُ من بعد ما أغفى
هلالٌ لهُ قلبُ المتيَّمِ هالَةٌ
مَتى لاحَ مِنهُ مُشرِقاً أَمطرَ الطَّرفا
ظَلومٌ فَواحَراً على بردِ ظَلمِهِ
وَقَد حاكَتِ الظَلماءُ أصداغهُ الوجفا
يَصونُ بحصنِ الثَّغرِ عانسَ قهوةٍ
أُعانقُهث شوقاً فيوسِعُني رَشفا
صفحة القصيدة