المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لواك عَلى كلّ المَنازِل خافِق
وَذكرك في كُلِّ المَحافِل عابِقُ
بكلّ فَم تَحلو وَفي كُلِّ خاطِر
فَلَفظك سيّال وَمَعناك رائِقُ
صَبونا لمرآك البَديع كَما صَبا
لمعشوقه عند الزِيارة عاشِقُ
وَلما تبن إِلّا وَهَذا مصافح
ترنّحه البشرى وَهَذا معانقُ
صفحة القصيدة
أَيا من وجهه كالبد
ر أَو كالشمس أَو أنور
وَيا من قدّه يَهز
أ بالعسّال أن يخطر
وَيا من ريقه العذب
بكلّ مدامةٍ يسخر
وَيا من طيب ريّاه
فتيت المسك أَو أَعطر
صفحة القصيدة
أَدرَكت يا بدر قصدك
وَشدت في الأُفق مجدك
أَصبَحت للحسن ربّاً
وَأَصبَحَ الحسن عبدك
وَما تَخَطّاكَ صاب
عدَّ الجَمال وَعدَّك
أَشممت وردك حَتّى
شممت في الروض وردك
صفحة القصيدة
أَترى الأَفضَلين وَالأَبدالا
وَجدوا للشكوك فيكَ مَجالا
أَكَذا يَنبذ التَقاليد حرّ
وَيفكّ القُيود والأغلالا
أَحرَجتكَ الأزرار فَهيَ عقال
وَطليق الأَفكار يأبى العقالا
وَرأيت التَقريظ وَالنقد لغواً
حينَ أَطلقت فكرك الجوّالا
صفحة القصيدة
ناشدوا الدار جهرةً وَسرارا
ان أَرَدتم عَن الحِمى اِستِفسارا
اِسألوها وَاِستَخبِروا فَعَساها
تَستَطيع الجَواب وَالإِخبارا
وَاِقبلوا غَورها إِذا هيَ أَبدَت
بعدَ لأيٍ عَن الجَواب اِعتِذارا
لَم تَدَع عِندَها يد الظلم إِلّا
شجناً وامقاً وَقَلباً مطارا
صفحة القصيدة