المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عثر الزَمان فَلا لعا
وَقَضى الأَسى أَن نجزعا
دمعٌ طَغى طوفانه
فَوقَ اليفاع فأَفزعا
وَجَوى ذكت جمراتهُ
كَي تَستَفزّ وَتلذعا
زفرات تَستقري الجَوا
نِح وَالحَشا وَالأَضلعا
صفحة القصيدة
أَشرَقَ البَدرُ بَينَنا إشراقا
فأَرانا أَحبابنا وَالرِفاقا
ما ظننّا الزَمان يَسمَح يَوماً
بعدَ طولِ الفراق أَن نَتَلاقى
إن عقد الأَحباب نسق حَتّى
زاده منظر الجَلال اِتّساقا
حَبَّذا ساعة تَلافَت محبّاً
مِن سقامٍ وأسعفت مُشتاقا
صفحة القصيدة
أصغى إِلى الشَرق ذو التطراب واِستمعا
كَأَنَّ بلبله في رَوضِهِ سجعا
يَصبو إِلى الذكر تَدعوه مَنابِره
وَالعَجز يَمنَعه أَن يَستَجيب دعا
لَيتَ الفُؤاد الَّذي بالأَمسِ قَد ذَهَبَت
بِهِ النَوى كتلة آبت بِهِ قَطعا
لَعادَ منّي مرؤوبا وَمُلتَئما
ما كانَ مِنّي مَجروحا وَمنصدعا
صفحة القصيدة
طَلعَة الزائِر الكَريم أَرينا
ما ترينا مقادِر الزائرينا
اِطلعي من سما علاك علينا
مطلع البدر يبهر الناظِرينا
وَتسامي في ساحة النزل حَتّى
يَتسامى بذكرك النازِلونا
وَاِحملي البشر للقلوب فَإِنّا
قَد جَعلناك فالنا المَيمونا
صفحة القصيدة
محمّد تشؤوني إِلى الطرس عبرتي
وَيغلبني وَجدي فأسكت لا عيّا
وَلَكِن إشفاقاً وَعَطفاً عَلى الَّذي
أَرى رشدي من دونه في الوَرى غيّا
أعيذ رباباً أَن يساورها الضَنى
وَأَن تَشتَكي مِمّا طويت به طيّا
وَلَولا رَباب ما تركت هَوى الربى
وَلا عفت سعدى الغانِيات وَلا ريّا
صفحة القصيدة