المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَقبَلَ في برد العلا يخطر
فهلّل الأَزهر وَالمنبَرُ
بالأَمسِ قَد أصحر ليث الشَرى
وَاليَوم آب الأسد المصحرُ
أَخلى منَ الزأر عرين العلا
ثُمَّ اِنثَنى في غيله يَزأرُ
ضرغامة يَخضَع طوعاً له
إِما سطا الضرغامة القسورُ
صفحة القصيدة
أَبَداً تَروحُ رَهينة أَو تَغتَدي
في طارِف من وَجدها أَو متلدِ
نَفس يحفّزها الغَرام فَتَنثَني
مُنقادَة طوع الغَرام بمقودِ
ما كنت أَخضَع لِلدمى يَوم النَقا
بيدي لَو اِنّ زمام قَلبي في يَدي
للحبّ سُلطان يَصول وَلَم يَكُن
كالحُبِّ للأَحرار من مستعبَدِ
صفحة القصيدة
دار الأَحِبَّة خَبّرينا
عَن أَهلِك الخبر اليَقينا
نظرَ الظماء فَلَم يَروا
في بابك الورد المعينا
نَضحت عليك عُيونهم
بدمِ القُلوب وَقَد صدينا
وَسقينَ مِن طلّ الدُمو
عِ وَوبلهن وَما رَوينا
صفحة القصيدة
قِف فالعُيونُ إِلى سَناكَ تُشيرُ
وَاِهنأ فملكك في القُلوب كَبيرُ
قِف واِستَمِع مِن ناظِمٍ أَو ناثِرٍ
يَعنو له المَنظومُ وَالمَنثورُ
مِدَحاً لَها في كُلِّ سمع نَشوَةٌ
وبكلّ قَلبٍ طربةٌ وَسُرورُ
جُملاً يفصّلها البَيان مصوِّراً
وَبَيان أَفصح ناطِق تَصويرُ
صفحة القصيدة
لَكَ في الحَشاشَةِ يا أُمَيمُ مَقيلُ
رَبعٌ أَغَرُّ وَمَنزِلٌ مأهولُ
عَونانِ عَيني وَالفُؤادُ عَلى دَمي
مَن لي به وَالقاتِلُ المَقتولُ
فَعَلى أَسيل خُدودِ آرامِ النقا
أَمسَت نُفوسُ العاشِقينَ تَسيلُ
ميلٌ كَأَنَّ عُهودَها بقُدودِها
مَعقودَةٌ فَتَميلُ حَيثُ تَميلُ
صفحة القصيدة