المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَعِبَ الطَبيب وَلا عَجب
ولربَّ جِدٍّ في اللَعب
ذَكر الحَبيب وَبُعده
وَدلاله إِمّا قرب
هَزَّ الخَواطِر كُلَّما
بالغيد شَبَّبَ أَو نسب
غنّى بِما غَنّى فكل
لُ أَخي هَوى ثملٌ طرب
صفحة القصيدة
لِمَن النَجائِب سيرهنّ وَخيد
تَطوي وَتنشر دونهنّ البيدُ
بغيا الورودِ مِنَ الفرات شَواخِصاً
لِلنيل لَو في النيل طاب ورودُ
طَربي إِذا ما قيل قلص للسرى
حاد وشمّر سائق غرّيدُ
عوج الخَياشم يَندفعن إِلى الحمى
ما لَم يسطن فَذائد وَمذودُ
صفحة القصيدة
وافى كِتاب من أحب
قَبلَ ثَلاث من رجب
وافى فَوافاني به
كلّ سرورٍ وَطَرب
بَلّ أوامي وَشَفى
كلّ سقامٍ وَوَصب
أَذكرني وَما نسي
ت عَهدنا الَّذي ذَهب
صفحة القصيدة
دَع دُموع العين فلتَصُبِ
وَسِهام البين فلتُصِبِ
فَلَقَد بانَ الخَليط ضحى
وَبِهِ برح الغرام وَبي
آه لَو شاهدت وقفَتَنا
وَالهَوى جاثٍ عَلى الركبِ
وَترانا يَوم فرقتنا
بَينَ بسّامٍ وَمنتَحبِ
صفحة القصيدة
في مثلِها يتغنّى البدو وَالحَضَر
وَدونها تقف الأَلباب وَالفكرُ
سُبحان مبدعها مِن لَيلَة زهرت
فَعادَ من حاسديها الأَنجم الزهرُ
كَأَنَّنا في نَواديها عَلى ثغب
يَشفي غَليل الحَشا سلساله الحضرُ
راقَت فَلا نطق من عائِب سمج
فيها وَلا نظر من غاضِب شزرُ
صفحة القصيدة