المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مُحَمَّد لا أَدعوك إِلّا لذي ضَنىً
شفائي به دون الوَرى وَهَنائي
وَغير كَثير لَو نظرت لمهجتي
قَليلاً وَأَسعفت الحَشى بِدواءِ
فَداءُ رَبابٍ داءُ قَلبي وَمُهجَتي
وَإِنّ شفاها لَو علمت شِفائي
ثَمان شهور قَد خلت سائِلاً لَها
ثَمانين عاماً تَنقَضي بِصَفاءِ
صفحة القصيدة
دنف تخوَّن جسمه
برح الضَنى بمضيضهِ
يَحتالُ أَن يَبرا وَما
مِن حيلة لنفوضهِ
حَتّى ممرّضه جَفا
هُ وملَّ من تَمريضهِ
أَنا ذَلِك الدنف الَّذي
سغب الضَنى لنحوضهِ
صفحة القصيدة
أيّ ظامٍ عاف المعين الزُلالا
وَمشوق سلا الحمى وَالغَزالا
أَنا ذاك الظامي المشوق فَلا يع
جب راءٍ إِذا رآه خيالا
أَورَثته همامة النفس داءً
حارَ في كنههِ الأساة عضالا
كُلَّما زاده الطَبيب عِلاجاً
زادَه طبّه ضنىً واِعتِلالا
صفحة القصيدة
ربّ عَطفٍ مخفّف من حمولي
وَمنيرٍ إِلى الأَماني سَبيلي
بَل من غلّة الشَجى فَقالوا
أَكَذا يذهَب الروا بالغَليلِ
وَشَفى علّتي فَقلت أَياد
جاءَ إِحسانها ببرء العَليلِ
دَعمت كاهِلي وَقَد كادَ يوهي
هِ اِحتِمالي بواهِض المَحمولِ
صفحة القصيدة
أَدرى المفوّه مصطفى
صفرت وَطابَ بَغيضهِ
أنّ الحَوادِث أَقعَدت
ني عَن أداء فروضهِ
ليصخ لِعذرِ أَخي ضنى
قلق الضَمير جريضهِ
وَلَقَد أَرى وَالعام مك
سوّ العرى بنحوضهِ
صفحة القصيدة