المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَنتَ البِلادُ وَما تُقلّ
أَنتَ الأَعزّ بِها الأَجَلُّ
أَنتَ الجِبالُ ثَوابِتاً
إن قيلَ أَهلُ الرأي زلّوا
عش للبلاد وَأَنت نَه
لٌ للبلاد وَأَنتَ عَلُّ
ما زِلتَ تطلع فيهم
كالبدر لا يعروه أفلُ
صفحة القصيدة
عَلمَت واِعتلالُها باِعتلالِه
أَنَّ إِبلالَ مصرَ في إِبلالِه
عَلِمت مصرُ أَن إِبلال سعدٍ
هُوَ إِبلال نيلها وَنواله
هُوَ إِبلالُه إِلى الصبِّ في البح
ر وَإِبلالُه إِلى شلّاله
فَلَقَد أَنهلَ القُلوبَ شفاءٌ
كانَ ريّ القُلوبِ في إِنهاله
صفحة القصيدة
كَما بَدا البشر لَنا عادا
وَاِلتأم الجرحانِ أَو كادا
صَحيفة الأَهرام نثّت لَنا
ما هزّ أَغواراً وأنجادا
نثّت عَلى الناس حَديث المنى
وأَرجعت للناسِ ما بادا
آب لَنا صدر العلا سالِما
وَساعد الأَوطان قَد آدا
صفحة القصيدة
تَحيَّة وَسَلام يا أَبا شادي
عَلَيكَ من مهجٍ حرّى وَأَكبادِ
غادرتها نهب وجدٍ شبّ لاعجه
وَعفتها طعم نارٍ ذات إِيقادِ
وَالنار تأكلُ ما تَلقاه من أَثرٍ
مَتى تشبّ لَظاها بعد إخمادِ
هَل بعد وافين أمجاد يكلّفني
دَهري الوَفاء لقوم غير أمجادِ
صفحة القصيدة
مَن ذا رَمى الأَبلج الوَسيما
مَن ذا رَمى الزهر وَالنَسيما
مَن ذا رَمى الروض وَهوَ غض
يَزهو بطيب الشَذى شَميما
مَن ذا رَمى دوحة المَعالي
واِنتزع الفرع وَالأروما
وربّ سهم رنّ صداه
في الأضلع العوج إِذ أقيما
صفحة القصيدة