المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا نَفس صاعِد وَلا حسّ
اللَهُ ماذا ترين يا نَفسُ
ما لي أَرى الدار وَهيَ خاويَة
لَيسَ بِها من قطينها جرسُ
فَلا أَنيس كَأَنَّما اِنقلبت
وَحشا بِقَفراء هَذه الإِنسُ
قَد رمض الوعس حين قلت له
أَينَ مها الجزع أَيُّها الوعسُ
صفحة القصيدة
أنفس مَنظوم يُزيل العَنا
وَيفرج الكرب إِذا اِلتَفّا
فَريدة في مدح خير الوَرى
عطّرت الأَقلام وَالصحفا
بَديعة المعنى دعَتني بأن
أجيل فيها الفكر والطرفا
فحيّر الفكرة تشطيرها
أَن أَبتني في نعتها حرفا
صفحة القصيدة
يا دَهر غادرتني وَأَحشائي
بَينَ خطوب وَبَينَ أَرزاءِ
في كُلِّ يَوم تهبّ عاصِفَة
ريحك من زعزع وَنَكباءِ
تحصد فينا وَلَم تَدَع أَبَداً
من نثرة تتقيك حصداءِ
أَراكَ ما إِن تَزال ترمقنا
عَن ضغن في الحَشا وَشحناءِ
صفحة القصيدة
أَبهى زَمان طيب الهَواء
ما لَيسَ بِالصَيف وَلا الشِتاءِ
أَجواؤُهُ ناعِمَةُ الأَرجاء
وَأَرضُه تَهزأُ بِالسَماءِ
يَطلع فيها كلّ ذي بَهاء
من أَغيد رقَّ ومن غَيداءِ
إِذا بَدا منه أَخو ضِياء
جزّت به ناصيَة الظَلماءِ
صفحة القصيدة
أَجيراننا بِمحاني الحِمى
وَمِن أَين منّيَ جيرانيَه
سَروا يَخبطونَ الدجا وَالحَشا
عَلى إِثرِ آثارهم سارِيَه
أَمامهمُ القَلبُ جار لهم
وَعَينايَ خَلفهم جاريَه
نَأوا فَنأى الأُنسُ عَن حَيِّنا
وَأَمسَت رُبوعُ الهَوى خاليَه
صفحة القصيدة