المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بَكيت سعداً فَهاج ال
بُكاء كامِن حُزني
بَكيت أَرفعَ صرحٍ
فينا وَأَمنع حصنِ
وَلَم تكفّف دُموعي
كَفّي وَقَد بلّ ردني
هَل عند سعد بأنّي
وَهيت واِنهدّ رُكني
صفحة القصيدة
أَرَأَيتَ كَيفَ نَوى الرَحيلا
أَرأَيتَ كَيفَ سَرى عجولا
أَرأَيتَ كَيفَ الركب ما
لَ مُخالِفاً منّا الميولا
حثّ المَطايا شائياً
تِلكَ الَّتي شأت النصولا
وَحدا لهنّ فَأَصبحت
سبل الحزون لَها سهولا
صفحة القصيدة
نطق بارمور لا تَزِدنا بيانا
حَسبُنا ما أَبنته وَكَفانا
ما شَكَكنا وَللشكوكِ مَجالٌ
بِكَ حَتّى تَزيدنا إيقانا
أَنتَ أَدرى بأنَّنا بك أَدرى
فَاِختبر غيرنا وَجرّب سِوانا
لَم تَكُن أَنتَ أَوَّل القَوم ظلما
في قَضايا البلاد أَو عدوانا
صفحة القصيدة
أَنتَ لا جَرَم
بدرُنا الأتمّ
بَدرُنا الَّذي
بَدَّدَ الظلم
يَكشِفُ الدُجى
كُلَّما اِدلهمّ
يبسم الضُحى
أَينما بَسَم
صفحة القصيدة
غَنّى وَرَدَّدَ في البِلاد
ما شاءَ مِن نَغَمٍ وَزاد
وَشَدا كَما شاءَ الهَوى
وَشدت تجاوِبُه شَواد
يا مَن تَغَنّى باِسمِهِ
مِن رائِحٍ فينا وَغاد
هنِّ البِلادَ بعيدِها
وَالعيدُ أَن تَهنا البلاد
صفحة القصيدة