المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
فلسطين إِنّ القصدَ لا يتحوّل
وإِنّ صعابِ الأمرِ سوف تذلّلُ
فلسطين لا تَلوي عَن القَصدِ واِعمَلي
فَليسَ يَنال القصد من ليس يعملُ
فلسطين شاءَ الظلم أَن تَتَحَمّلي
فَكَيفَ وَهَذا الظلم لا يتَحَمّلُ
فلسطين ساري وَفدك اليوم نازِل
له مربعٌ في كلّ قلب وَمنزلُ
صفحة القصيدة
عَلامَ دموع الأَسى جاريَة
وَفيمَ تَكاثر أَحزانِيَه
إِلى أيّ منتصف بالحمى
شكت ما أَلَمّ بِها الشاكيَه
وَعَن أَيّ جانحة أَعرَبَت
وَفي كلّ جانِحةٍ كاويَه
أَمن ذكر دانية أَصبَحَت
عَلى عجل في الثَرى نائيَه
صفحة القصيدة
اِنزِل عَلى الرَحبِ بعمان
وَبدّد الشكّ بإِيقانِ
اِنطَلِق اليَوم بأَرجائها
إِنّك وَالطير طَليقانِ
أَقم مَع الطَير عَلى بانهِ
وَطِر مع الطَير من البانِ
وَسابقِ الطير إِلى من له
من سابِق العَزم جناحانِ
صفحة القصيدة
أَحصَت عليك جهادك الأُمَم
وَتناقلتك العرب وَالعَجَمُ
خَلع العَظيم عليك حلّته
فَضفا الجَلال عليك وَالعظمُ
فَوقَ الجَلال وَفَوقَ فارعه
ما أَنتَ في العَلياء مستلمِ
خَفَقت عَلى ذكراك أَفئدةٌ
فيها شواظ الوجد مضطرمُ
صفحة القصيدة
هَل عندَ مَن تركَ القضيّة عاما
آمال مصر أَصبَحَت آلاما
ما كانَ في ترك الأُمور مخيّراً
لكنّ أَمرَ اللَه كانَ لِزاما
رَحلَ الزَعيم أَبو البِلاد وَلَم يؤب
وَأَقام حيث أَبو العباد أَقاما
وَلّى وَأَسلمها الثَبات وَلَم يَكُن
وَلّى وَأَسلَم أَمرها اِستِسلاما
صفحة القصيدة