المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَأَركَبُ بَحرَ الهَوى مُقدِماً
فَأَمّا غِنائي وَإِمّا الغَرَقْ
وَأَغيَدَ لَمّا دَجا عَتبُنا
تَبَدّى عَلى الخَدِّ مِنهُ شَفَق
صَفا فَوقَ خَدَّيهِ خَمرُ الصِبا
فَكانَ الحَبابُ عَلَيهِ العَرَق
إِلى اللَهِ أَشكو فَكَم حادِثٍ
طَرا في هَواهُ وَخَطبٍ طَرَق
صفحة القصيدة
وَكَم بِتُّ عَطشاناً إِلى مَورِدِ اللَمى
وَإِن كُنتُ في بَحرِ الدُموعِ غَريقا
فَريقَينِ وَدَّعنا فَريقاً أَحِبَّةً
تَعِزُّ عَلَينا وَالقُلوبَ فَريقا
وَلا رَوحَ في الشَكوى وَأَيَّةُ راحَةٍ
بِما سَرَّ أَعداءً وَساءَ صَديقا
وَإِنّا لَنَنعي كُلَّ دارٍ بِقَدرِها
بِأَيَّةِ ما نَبكي العَقيقَ عَقيقا
صفحة القصيدة