المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لِلحُسنِ في ذا الوَجهِ مُعجِزَةٌ
نَطَقَت لِتُخرِسَ ناطِقَ العُقَلا
مِن حَيَّةٍ في الجَمرِ ما اِحتَرَقَت
وَالجَمرُ فَوقَ الخَدِّ ما اِشتَعَلا
لَو أَنَّها تِلكَ الَّتي اِنقَلَبَت
يَومَ العَصا لَم يَعصِ مَن جَهِلا
كُفيتَ في البَدرِ اِنتِكاسَ الهِلالْ
وَدامَ شَمسي مِنهُ وَرْفُ الظِلالْ
ما جَنَتِ الحَمى عَلى وَردِهِ
وَإِنَّما الوَردُ سَريعُ المَلال
لي خَلَفٌ لِلخَدِّ مِن وَردِهِ
وَردٌ بِهِ يُسقى بِماءٍ زُلال
أَنا شِمالٌ أَنتَ يُمنى لَها
لا أَعدَمَ اللَهُ يَميني الشِمال
صفحة القصيدة
صَبراً عَلى نَكَدِ الحَبيبِ وَمَطلِهِ
فَإِذا العِذارُ أَتى أَتاكَ بِشَغلِهِ
حَلَقاتُ شَعرٍ تَستَديرُ كَأَنَّها
حَلَقُ البَريدِ بِها قَعاقِعُ عَزلِهِ
يا مَن يُوَفّي المُحسِنينَ أُجورَهُم
وَيَزيدُهم مِن فَضلِهِ في فَضلِهِ
إِن يمكُرِ الأَعداءُ مَكراً سَيِّئاً
فَالوَعدُ حَقٌّ أَن يَحيقَ بِأَهلِهِ
عَذَلوا وَلَولا الحُبُّ ما عَذَلوا
يا لَيتَ ما نَصَروا وَلا خَذَلوا
لا لُمتُهُم في لَومِهِم فَهُمُ
أَحبابُنا وَعداةُ ما جَهِلوا
دَخَلوا إِلى سَمعي وَأخبرُكُمُ
أَنَّ الفُؤادَ إِلَيهِ ما دَخَلوا
وَقَد اِدَّعَيتُ قَبولَ قَولِهِمُ
وَقَد اِستَرابوا بي وَما قَبِلوا
صفحة القصيدة