المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قُلتُ إِذ قَلَّبَ المُدَلَّلُ وَجهاً
طالباً مِن سَمائِهِ شَوّالا
وَعُيونُ الرائينَ قَد أَبصَروهُ
فَتَناسَوا بِهِ الهِلالَ وَهالا
خُذ مِراةً وَاِنظُر مُحَيّاكَ مِنها
يُبدِ مِنها السَحابُ مِنكَ هِلالا
وَإِنّي لَأَدنى ما أَكونُ أَمانِياً
إِذا كُنتَ أَنأى ما تَكونُ مَنازِلا
أَيا غائِباً لَم أَحتَسِب بُعدَ دارِهِ
فَأَلبَسَ قَلباً لِلمَصائِبِ حامِلا
وَلَكِن أَتاني البَينُ مِن غَيرِ مَوعِدِ
فَقُل في سِهامٍ قَد أَصَبنَ مَقاتِلا
حُلومُ التَعَتّبِ وَالدَلالِ
مُرُّ التَعَنُّتِ وَالمَطالِ
في وَجهِهِ وَلِحاظِهِ
ما في الغَزالَةِ وَالغَزالِ
وَلِجَرحِهِ جُرحٌ سِوى
جَرحِ الجَوارِحِ بِالنِبالِ
قَمَرٌ هَداني نورُهُ
لَكِن إِلى طُرقِ الضَلالِ
صفحة القصيدة
دَعِ اللَومَ يا عاذِلي
فَما أَنتَ بِالعادِلِ
وَلا تُكثِرَنَّ المَلام
وَأَقصِر فَهَذا الكَلام
عَلى الصَبِّ مِثلُ الكِلام
وَلَو قُمتَ في كُلِّ عام
تَلومُ إِلى القابِلِ
فَما أَنا بِالقابِلِ