المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَوزارُ حَربي أَلسُنُ العُذّالِ
وَالقَطعُ عِندَ تَقاطُعِ الأَقوالِ
فَإِذا جَرى دَمعي فَذَلِكَ مِن دَمي
ماءٌ جَرى مِنّي لَكُم وَجَرى لي
وَبي العُيونُ وَإِنَّها لَصَوارِمُ
وِبِيَ القُدودُ وَإِنَّها لَعَوالِ
فَمَتى أَقولُ بِسَلمِ مِن أَهوى وَما اِس
تحسَنتُ مِنهُ آلَةً لِقِتالي
بَداني بِعَتبٍ مُضجِرٍ لِأَقَلِّهِ
فَلَم أَعتَرِف بِالحُبِّ قَطعاً لِعَذلِهِ
وَقُلتُ لَهُ أَمرُ النَصيحَةِ واجِبٌ
فَما لَكَ قَد صادَفتَ غَيرَ مَحَلِّهِ
إِذا ما دَواءٌ مَرَّ في غَيرِ عِلَّةٍ
بِجِسمٍ فَما أَمرَرتَ غَيرَ مُعِلِّهِ
فَلا تَصقُلِ السَيفَ الصَقيلَ فَإِنَّما
تُحَيِّفُ حَدَّيهِ بِتَكثيرِ صَقلِهِ
صفحة القصيدة
عَلى إِثرِ ما حَلَّ الدَخولَ وَحَومَلا
تَسَلّى بِدارٍ بَعدَ دارٍ فَما سَلا
نَعَم إِنَّ داراً فَوقَ دارٍ فَهَذه
لَها الحُبُّ وَالأُخرى يَحِقُّ لَها العُلا
فَأَحلاهُما ما كانَ لِلعَيشِ في الصِبا
مَعَ الوَصلِ في جاهِ الشَبيبَةِ مَنزِلا
بِعَينِكَ لا تَغضُض عَنِ القَلبِ سَهمَها
فَقَد جِئتُ أُهديهِ إِلى السَهمِ مَقتَلا
صفحة القصيدة