المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَرَأَيتُ أَجسامَ العُدا
ةِ كَما رَأَيتُ بِغَيرِ هامِ
وَدَمارَها لِدِمائِهِم
وَسَقامَها مِلءَ العِظامِ
وَمُحَسَّرٍ لِمُكَسَّرٍ
أَعزِز عَلَيهِ يَدُ المُقامِ
كَم مِن رُءوسٍ مِن لَجا
جٍ أَو خُدودٍ مِن لِطامِ
صفحة القصيدة
مَن لي بِهِ بَدرَ كِلَّهْ
قَد حازَ قَلبِيَ كُلَّهْ
فَهَل تُرى يَتَعَزَّزْ
وَالعِزُّ في الحُبِّ ذِلَّهْ
رَضيتُ فيهِ مُصابي
فَما عَلى الناسِ مِنّي
وَراحَتي في عَذابي
فَلَو مَضى ذاكَ عَنّي
صفحة القصيدة
وَقاكَ اللَهُ مِن غَلَبِ الرِجالِ
وَصانَ حِماكَ مِن غَضَبِ اللَيالي
وَدامَت مُبتَدا فِكرِ الأَماني
ذَراكَ وَمُنتَهى شَدِّ الرِحالِ
وَدُم يَهدي الهِدايَةَ مِنكَ رَأيٌ
عَرَفنا مِنهُ إِضلالَ الضَلالِ
سَماؤُكَ دونَها حَرَسٌ شَديدٌ
وَشُهبٌ في سَماءٍ مِن عَوالي
صفحة القصيدة
نادى الرِجالُ بِهِ وَنادى سَيفَهُ
في كَربِهِ يا ذا الفَقارِ وَيا عَلي
وَكَأَنَّما كَرّاتُهُ كَرّاتُهُ
رِدءاً لِتَأييدِ النَبِيِّ المُرسَلِ
وَكُئوسُهُ تَحتَ النُجومِ مُدارَةٌ
سارَ الخُيولُ بِهِنَّ تَحتَ القَسطَلِ
وَدِنانُها هامُ الكُماةِ وَإِنَّما
يَنزِلنَ مِن طُرُقِ الشَبابِ بِمَنزِلِ
صفحة القصيدة