المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا شارِباً مُرَّ الخُطو
بِ وَيورِدُ العَذبَ الزُلالا
كَم هَجَّرَت نُوَبٌ عَلَي
يَ فَما عَدِمتُ بِهِ ظِلالا
يَهني لِسانِيَ أَنَّهُ
وَجَدَ المَقالَ بِهِ فَقالا
وَكَذاكَ أَيضاً قَد وَجَد
تُ بِهِ المَقيلَ لَهُ فَقالا
صفحة القصيدة
وَلا بَرِحَت تَرقى مَنازِلُ عِزَّةٍ
تَوَدُّ البُدورُ أَنَّها في المَنازِلِ
وَتَلقى خُطوبَ الدَهرِ إِن جَدَّ جِدُّها
بِعَزمِ مُجِدٍّ في عَزيمَةِ هازِلِ
بِفَخرٍ يَرُدُّ النَجمَ لَيسَ بِصاعِدٍ
وَجودٍ يَرُدُّ القَطرَ لَيسَ بِنازِلِ
سِماكُ فَخارٍ لا يُسَمّى بِأَعزَلٍ
وِلايَتُهُ لَيسَت تُراعُ بِعازِلِ
صفحة القصيدة
لَكَ المَثَلُ الأَعلى وَمالَكَ مِن مِثلِ
وَمَدحُ العِدى قَولاً وَمَدحُكَ بِالفِعلِ
وَفي كَفِّكَ السَيلُ الَّذي هُوَ مُسجِلٌ
بِأَنَّكَ تُنمَى في الغَمامِ إِلى أَصلِ
لَئِن ذَكَروا الفَضلَ بنَ يَحيى بنَ خالِدٍ
فَإِنَّكَ قَد أَنسَيتَنا الفَضلَ بِالفَضلِ
فَكَم لَكَ مِن تَنزيلِ نَصرٍ بِلا نَصلِ
وَكَم لَكَ مِن تَرحيلٍ مَحلِ بِلا مَهلِ
صفحة القصيدة
لَو لَم يَكُن لي في عُلاكَ مَدائِحٌ
لَكَفى نُزولي طارِقاً بِذَراكا
لا أَبجَحَنَّ بِما مَدَحتُ بِهِ العُلا
اللَفظُ لَم يَحمِل سِوى مَعناكا
وَلَو اِتَّخَذتُ لَهُ شَريكاً في العُلا
لَرَأَيتُ شَركي غَيرَهُ إِشراكا
وَلَئِن غَلِطتُ بِأَن أَعَرتُ جَماعَةً
شُكرَ اللِسانِ فَما المُرادُ سِواكا
صفحة القصيدة
ما إِن سَأَلتُ اللَهَ في
فضلٍ فَدَلَّ عَلى سِواكَ
ماذا تَقولُ لِمُرسَلٍ
مِنهُ صَدوقٍ إِن أَتاكَ
وَاِعلَم بِأَنَّكَ ما فَعَل
تَ فَقَد رَآهُ كَما رَآكَ
ما لِلزَمانِ مُقاوِمٌ
إِلّا الكَريمُ وَأَنتَ ذاكَ