المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
كَم قُلتَ لِلعاني المُنى بِلَحاقهِ
خَفِّض عَلَيكَ فَلَستَ مِن أَشكالِهِ
إِن تَلتَمِس دَرَكَ الجَحيمِ فَعادِهِ
أَو تَلتَمِس دَرَكَ النَسيمِ فَوالِهِ
مَن كانَ يُعدِمُ أَو يَخافُ زَمانَهُ
فَليَستَذِمَّ بِمالِهِ وَمَآلِهِ
لا يَخدَعَنّي مُنعِمٌ مِن بَعدِهِ
أَغنى نَداهُ البَحرُ عَن أَوشالِهِ
صفحة القصيدة
أَيا مَن لَهُ جَدٌّ حَوى جُملَةَ العُلا
فَما دَخَلَت لَولا عَلَيهِ وَلا إِلّا
لَقَد قُمتَ بِالعَلياءِ حامِلَ كَلِّها
وَكُلٌّ يَراها فَوقَ عاتِقِهِ كَلّا
سَحابٌ هَمى لَلمُعتَفينَ وَلِلعِدى
فَيَقسِمُ بالعَدلِ الوَبالَ أَو الوَبلا
إِذا ما اِنتَدى في مَجلِسٍ وَعُداتُهُ
ذَكَرتَ سُلَيمانَ بنَ داوودَ وَالنَملا
صفحة القصيدة
مِن قُعدُدِ العَرَبِ الَّذينَ أَكُفُّهُم
تعطي عَلى الإِكثارِ وَالإِقلالِ
يَمشونَ مِن أَضيافِهِم وسيوفهم
وَوُحوشِهِم وَالطَيرِ بَينَ عِيالِ
وَهُمُ الشُموسُ الطالِعاتُ وَرُبَّما
أَمسَكتَ مِنهُم موثَقاتِ حِبالِ
يَمشي بِها سُرُجاً وَيَومُكَ مُظلِمٌ
فَتَرى الذَوابِلَ نُصِّلَت بِذُبالِ
صفحة القصيدة
لَو لَم يُعَطَّل خاطِري مِن سَلوَةٍ
ما كانَ خَدّي بِالمَدامِعِ حالِ
أَودَعتُهُ قَلبي فَخانَ وَديعَتي
فَسَوادُهُ في خَدِّهِ بِالخالِ
فَعَلَ السَقامُ بِمُهجَتي وَجَوارِحي
أَفعالَ حِصنِ الدينِ بِالأَموالِ
لَم يَبقَ في أَيّامِهِ مِن فِتنَةٍ
لِلناسِ إِلّا فَتنَةً بِجَمالِ
صفحة القصيدة
هَيهاتَ لا أَبتَغي عَن بابِكُم حِوَلا
أَأَبتَغي حِوَلاً بِالغَبنِ حينَ خَلا
مَغنى الغِنى فَإِذا زاوَلتُ عَقوَتَهُ
وَجَدتُ كُلَّ مَحَلٍّ آهِلٍ طَلَلا
فَمَكَّنَ اللَهُ مِن صَدرٍ وَمِن عُنُقٍ
مِمَّن يُفارِقُهُ الأَغلالَ وَالعِلَلا
اللَهُ أَسلَكَنا مِن قَصدِهِ سُبُلاً
سَدَّت عَلى كُلِّ خَطبٍ رامَنا السُبُلا
صفحة القصيدة