المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا يُضيعُ اللَهُ مِن عَمَلِ
وَلَكَ السَرّا فَقُل وَطُلِ
في سَبيلِ اللَهِ مَوقِفُ مَن
قَد هَداهُ أَرشَدَ السُبُلِ
كُلُّ ما نِلتُم وَنيلَ بِكُم
فَبِحَولِ اللَهِ لا الحِيَلِ
تَفتَدي الشُجعانُ نَقعَكُمُ
يَومَ فَرّوا مِنهُ بِالمُقَلِ
صفحة القصيدة
عَبيدُكُمُ تُلفى بِأَلفِ سَمَوأَلٍ
وَيَدعو الوَفا مِنها بِأَلفِ سَمَوأَلِ
وَأَحلامُكُم لَو ناسَبَ النَيلُ فَضلَها
لَما كانَ مِنها وَزنَ حَبَّةِ خَردَلِ
وَتَكتُبُ أَقلامُ القَوافي بِحُبِّكُم
خُطوطاً وَما تُمحى بِغَيرِ مُقَبَّلِ
تَلَقَّيتُمُ أَعداءَكُم بِنِفوسِكُم
دُورعاً وَإِن يَلقَوكُمُ فَبِجَحفَلِ
بَشَرٌ كَما تُنبي وَلَكِن ما أَرى
بَشَراً سِواهُ يُريدُ أَن يَتَفَضَّلا
هَل تَعرِفونَ مِنَ المَنازِلِ بَينَكُم
في غَيرِ مَنزِلِهِ لِخَلقٍ مَنزِلا
فَكَأَنَّ مَنزِلَهُ العُفاةُ وَكُلُّهُم
ضَيفٌ لَهُ فَكُفيتُمُ أَن يَرحَلا
أَبَداً كَذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُ
وَسُيوفُها قَبلَ السُيوفِ تُقاتِلُ
وعيونُها بكَ إذ تَقَرُّ قريرةٌ
وَأَكُفُّها لَو قُلتَ يَوماً ناوِلي
كَفّي النُجومَ الطالِعاتِ تُناوِلُ
وَإِذا أَقَمتَ فَفي ذَراكَ مُقيمَةٌ
مَهما أَقَمتَ وَإِن رَحَلتَ تُراحِلُ
صفحة القصيدة
وَحوشِيَ عَتباً أَن يَغُضَّ عَلى قَذىً
وَلَكِن عَلى اِستِسلامِ مَولاهُ لِلذُلِّ
فَرَأيُكَ في قَتلي بِعَفوِكَ مُنعِماً
فَإِنَّكَ تُحيي المَكرُماتِ بِذا القَتلِ
عَلى أَنَّ عَتباً مِنكَ قَد مَرَّ مُرُّهُ
عَلَيَّ كَما لَو كُنتَ تَضرِبُ بِالنَصلِ
وَما في يَدي مِن نَيلِ عَفوِكَ حُجَّةٌ
بَلى في يَدي ما في يَدَيكَ مِنَ الفَضلِ