المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
كَفى حَزَناً يا طاعِنينَ مُقامي
وَجِسمي مَعي لَكِن هَوايَ أَمامي
مُقَسَّمُ لَحظٍ أَو مُعَذَّبُ مسمَعٍ
بِرَوحِ نَسيمٍ أَو بِنوحِ حَمامِ
أُقابِلُ تِلكَ المَكرُماتِ بِمِثلِها
فَأَبكي غَماماً لِلنَدى بِغَمامِ
كَأَنّي غَريمٌ لِلسَماحِ وَلِلظِبا
بِماءِ دُموعٍ أَو بِنارِ غَرامِ
صفحة القصيدة
لَقَد قامَ لِلدينِ الحَنيفيِّ بَعدَ ما
تَقاعَدَ حَدٌّ مِن حُسامٍ وَقائِمُ
فَقُل لِلعِدا إِن كانَ فيهِم بَقِيَّةٌ
أَلا هَكَذا في اللَهِ تَمضي العَزائِمُ
أَلا في سَبيلِ اللَهِ مَوقِفُكَ الَّذي اِس
تَمازَت مِنَ الأَجسادِ فيهِ الجَماجِمُ
إِذا نَحنُ قُلنا كُنتَ ضِراغامَ يَومِهِ
فَذَلِكَ ما لا تَدَّعيهِ الضَراغِمُ
صفحة القصيدة
تُرى لِحَنيني أَو حَنينِ الحَمائِمِ
جَرَت فَحَكَت دَمعي دُموعُ الغَمائِمِ
وَهَل مِن دُموعٍ أَو رُبوعٍ تَرَحَّلوا
فَكُلٌّ أَراها دارِساتِ المَعالِمِ
لَقَد ضَعُفَت ريحُ الصِبا فَوَصَلتُها
فَمِنّي لا مِنها هُبوبُ السَمائِمِ
دَعوا نَفسَ المَقروحِ تَحمِلُهُ الصِبا
وَإِن كانَ يَهفو بِالغُصونِ النَواعِمِ
صفحة القصيدة
أَهذي كَفُّهُ أَم غَوثُ غَيثٍ
وَلا بَلَغَ السَحابُ وَلا كَرامَه
وَهَذا بِشرُهُ أَم لَمعُ بَرقٍ
وَمَن لِلبَرقِ فينا بِالإِقامَه
وَهَذا الجَيشُ أَم صَرفُ اللَيالي
وَلا سَبَقَت حَوادِثُها زَحامَه
وَهَذا الدَهرُ أَم عَبدٌ لَدَيهِ
يُصَرِّفُ عَن عَزيمَتِهِ زِمامَه
صفحة القصيدة