المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَكَ المَجدُ تُروى عَن عِداهُ عُلاهُ
فَأَيُّ رَجاءٍ قَد عَداهُ نَداهُ
إِذا شِئتَ يَوماً أَن تَراهُ فَإِنَّما
تَرى ما تَرى في النَجمِ دونَ مَداهُ
وَجودُكَ سُحبٌ وَالسَحائِبُ أَرضُها
فَهَذي البَرايا لَو عَلِمتَ ثَراهُ
وَكُلَّما قُلتُ مَعنىً لَستُ أَحفَظُهُ
قَد قالَ دَعني فَإِنَّ الناسَ تَحفَظُني
فَقُلتُ إِذ ذاكَ لِلدَهرِ المُسيءِ بِنا
أَنتَ المُسيءُ الَّذي أَحسَنتَ بِالمِحَنِ
غَضِبتَ لي فَرِضا الرَحمَنِ عَنكَ وَعَن
أَبيكَ لَمّا رَأَيتَ الدَهرَ يُغضِبُني
فَاِعطِف عَلى أَثَرِ الإِحسانِ زَهرَتَهُ
فَالزَهرُ بَعدَ الجَنى فَرضٌ عَلى الغُصُنِ
صفحة القصيدة
أَجرى عَلى يَدِيَ العَطا
جَريَ الثَناءِ عَلى لِساني
إِلزَم عِنانَكَ يا زَما
نُ عَنِ الأَذى هَذا زَماني
وَاِرتَع مَكانَكَ لَو سَعَي
تَ لَما وَصَلتَ إِلى مَكاني
أَنا عَبدُ مَولانا العَزي
زِ فَغُضَّ عَنّي ما تَراني
صفحة القصيدة