المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قُل لِلحَبيبِ إِذا تَلَوتَ لَنا اِسمَهُ
أَفَلا تَلَوتَ بِهِ أَبا السِبطَينِ
الناسُ كَنّوهُ بِسبطٍ واحِدٍ
وَاللَهُ كَنّاهُ أَبا الفَتحَينِ
ما الفَتحُ مِثلُ السَدِّ يَفدي بالِغَ ال
فَتحَينِ مِنهُ بالِغُ السَدَّينِ
قَصَرَت مَهابَتُهُ العيونَ فَكُلُّ ذي
عَينٍ يَوَدُّ فِداهُ بِالعَينَينِ
صفحة القصيدة
سَمِعنا النَدى نادى بِأَحسَنِ إِحسانِ
فَقُلنا لِمَن تَعني فَقالَ لِعُثمانِ
فَآباؤُهُ كانوا مُهاجِرَةَ العُلا
فَجاءَ بَنوهُ التابِعونَ بِإِحسانِ
لَكَ البَيتُ بَيتٌ لا اِنكِسارَ لِوَزنِهِ
وَإِن كانَ ما فيهِ عَطاءٌ بِميزانِ
وَلَكِن عَدلاً صحَّ ميزانُ قِسطِهِ
فَما فيهِ إِنسانٌ يُحامي لِإِنسانِ
لَكَ عِندي يَدٌ وَما لِلِساني
بِيَدٍ تَملَأُ الرُءوسَ يَدانِ
وَالبَيانُ الصَحيحُ عِندَكَ لا عِن
دي وَلَكِنَّ الحالَ فَوقَ اللِسانِ
حَفِظَ اللَهُ مِن زَماني زَماني
وِبِحَقٍّ أَدعو فَأَنتَ زَماني
وَما لُمتُهُ يَوماً عَلَيها وَقَد حَكى
تَأَخُّرُها مِنهُ تَعَذُّرَها عَنهُ
لِيَهنِكَ فَضلٌ لا يُنالُ لَهُ كُنهُ
كَأَنَّ العُلا مَعنىً وَقيلَ لَهُ كُنهُ
وَلَم يَستَمِع يَوماً نِصائِحَ دَهرِهِ
إِذا قالَ في مالٍ يَجودُ بِهِ صُنهُ
وَلي فيهِ آمالٌ إِذا ما تَأَخَّرَت
كَفانِيَ عَنها ما تَقَدَّمَها مِنهُ