المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَنا مِنكَ بَينَ مَراتِعٍ
وَمِنَ الرِجالِ عَلى دِمَنْ
ما كانَ تَعدوكَ المُنى
لَو قيلَ لي يَوماً ثَمَنْ
كَم أَسكَرَتني بِنتُ صَد
رٍ مِنكَ فيها بِنتُ دَنْ
مَنضورَةً في حُسنِها
وَالنَضرُ يُعرَفُ في اليَمَنْ
أَيُّ شَأنٍ لا يُباحُ بِهِ
بَعدَ ما قَد باحَ لي شانُ
وَكَلامُ الصَبِّ أَدمُعُهُ
لَكَ وَالأَفواهُ أَجفانُ
أَدمُعي وَالحُبُّ إِن حَكَموا
فَهوَ دَعوى وَهيَ بُرهانُ
ما زَها مِن قَبلِ مِعطَفِهِ
فَوقَ غُصنِ البانِ بُستانُ
صفحة القصيدة
لي في عُلاكَ دَواوينٌ مُخَلَّدَةٌ
تَبقى وَتُبقيكَ مَمدوحاً وَتُبقيني
وَصِرتَ صاحِبَ ديوانِ العَطاءِ فَما
تُملي بِهِ أَيدِيَ المُعطينَ يُمليني
وَالشِعرُ فيكَ بِوَزنِ الشِعرِ أَحصُرُهُ
وَالجودُ مِنكَ بِلا حَصرِ المَوازينِ
وَكَيفَ أَحسُبُ ما تُعطي العُفاةَ وَما
حَسَبتُ بَعضَ الَّذي ما زِلتَ تُعطيني
صفحة القصيدة
وُسِمَت بِفَضلِ زَمانِكَ الأَزمانُ
وَسَما بيُمنِ جَلالِكَ الإيمانُ
وَتَيَقَّظَت لَكَ في السِياسَةِ عَزمَةٌ
تَدَعُ الحُسامَ وَجَفنُه وَسنانُ
يا ساهِراً لِلَيلِ في عِشقِ العلا
صَدَقَ الغَرامُ العاشِقُ اليَقظانُ
أَسَدِيُّ أَفكارٍ إِذا لَيلُ الأَسى
أَرخى دُجاهُ فَرَأيُهُ السِرحانُ
صفحة القصيدة