المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَضى نَحبَهُ الصَومُ بَعدَ المِطالِ
وَأُطلِقَ مِن قَيدِ فَترِ الهِلالِ
وَرَوَّحتُ كاتِبَ جَنبي اليَمينِ
وَأَتعَبتُ كاتِبَ جَنبي الشِمالِ
فَدَع ضيقَةً مِثلَ شَدِّ الإِسارِ
إِلى فُرجَةٍ مِثلِ حَلِّ العِقالِ
وَقُم هاتِها مِثلَ ثَوبِ النُضارِ
وَمَوجِ البِحارِ وَطَعمِ الزُلالِ
صفحة القصيدة
تَقولُ وَحادي الفَقرِ يُزعِجُ مَرقَدي
إِلى أَينَ يا ظَمآنُ قُلتُ إِلى البَحرِ
فَقالَت أَما تَخشى عَوادِيَ لُجِّهِ
فَتُمسي عَلى كَفٍّ وَأَنتَ عَلى ظَهرِ
فَقُلتُ سِوى البَحرِ الَّذي قَد عَنَيتِهِ
أَرَدتُ فَلَم أَنشَط إِلى اللُجَجِ الخُضرِ
وَلَكِن إِلى البَحرِ الَّذي إِن لَقيتُهُ
غَنيتُ مِنَ العَليا دَعيني مِنَ الفَقرِ
صفحة القصيدة
صَبَرتُ عَلى اِستِبطاءِ عاقِبَةِ الصَبرِ
وَحارَبتُ دَهري لَو نُصِرتُ عَلى الدَهرِ
وَأَرغَمتُ عَينَ الشامِتينَ بِظاهِري
وَإِن رَغِمَت نَفسي بِما هُوَ في سِرّي
فَقيرٌ وَيَأبى اللَهُ أَن أَسأَلَ الغِنى
وَأَن يُعلَمَ اليُسرُ الَّذي بي مِنَ العُسرِ