المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا كُنتُما خِلَّينِ قَد لَزِماني
بِاللَومِ وَهوَ حَقيقَةٌ لِزَماني
نادى حُسامُكَ كُلَّ خالِعِ ربقَةٍ
فَأَجابَ مِنهُ مُنادِيَ الإيمانِ
لَم يَسكُنِ الأَجفانَ إِلّا بَعدَ ما
أَمسى كَرانا ساكِنَ الأَجفانِ
وَتُريكَ فَتكَتُهُ بَديهَةَ شاطِرٍ
وَتُري أَشِعَّتُهُ فُؤادَ جَبانِ
صفحة القصيدة
تَنَكَّرَ بَعدَ البَينِ دارٌ وَجيرانُ
فَلا الدارُ ما كانَت وَلا القَومُ ما كانوا
أَبِن عَنكَ ذِكرَ الدارِ فَالدارُ أَهلُها
وَلا فَرقَ إِلّا أَن أَقامَت وَأَن بانوا
وَأَن سَجَعَت في الرَوضِ أَمسِ حَمائِمٌ
وَأَن نَعَبَت في القَفرَةِ الآنَ غِربانُ
عَلى أَن داراً إِذ تُظَلِّلُ جَنَّةٌ
وَأَنَّ دِياراً إِذ تُهَجِّرُ أَظعانُ
صفحة القصيدة
خَزَنتُ مِن دُرِّهِ إِذ لَم أَجِد أَحَداً
سِواكَ يا مَن نَداهُ غَيرُ مُختَزَنِ
أَشتاقُكُم وَدواعي الوَجدِ تُنهِضُني
إِلَيكُمُ وَعَوادي الدَهرِ تُقعِدُني
فَذِكرُكُم مَعَ بُعدِ الدارِ يُؤنِسُني
وَخَوفُ بَينِكُمُ في القَلبِ يوحِشُني
أَشكو إِلى اللَهِ مِنكُم نِيَّةً فَصُحَت
لَكِن حَوالَةُ آمالي عَلى لُكُنِ
صفحة القصيدة
أَملَى عَلَيَّ مَديحَكَ الإِحسانُ
وَيَدُ الكَريمِ لَهُ يَدٌ وَلِسانُ
لَولا كِرامُ الناس أَنَّهُمُ هُمُ
ما كانَ يوجَدُ فَوقَها إِنسانُ
وَالمانِعونَ اِستُودِعوا نِعماً لَهُم
وَلِغَيرِهِم فَبِمَنعِهِم قَد خانوا
في كُلِّ خَلقٍ قَد تَصَرَّفَ فَضلُهُ
وَالخَلقُ في التَصريفِ فَهوَ عِيانُ
صفحة القصيدة