المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا يُعجِبَنَّكَ يا ذا حُسنُ مَنظَرَةِ
لَم يَجعَلِ اللَهُ فيها حُسنَ مَخبَرَةِ
خَيرُ اِكتِسابِ الفَتى ما كانَ مِن عَمَلٍ
زاكٍ وَصَبرٍ عَلى عُسرٍ وَمَيسَرَةِ
وَأَفضَلُ الزُهدِ زُهدٌ كانَ عَن جِدَةٍ
وَأَفضَلُ العَفوِ عَفوٌ عِندَ مَقدِرَةِ
لا خَيرَ لا خَيرَ لِلإِنسانِ في طَمَعٍ
يَصيرُ مِنهُ إِلى ذُلٍّ وَمَحقَرَةِ
صفحة القصيدة
بُليتُ بِنَفسي شَرَّ نَفسٍ رَأَيتُها
لَجوجٍ تَمادى بي إِذا ما نَهَيتُها
فَكَم مِن قَبيحٍ صِرتُ مُعتَرِفاً بِهِ
وَكَم مِن جِناياتٍ عِظامٍ جَنَيتُها
وَكَم مِن شَفيقٍ باذِلٍ لي نَصيحَةً
وَلَكِنَّني ضَيَّعتُها وَأَبَيتُها
دَعَتني إِلى الدُنيا دَواعٍ مِنَ الهَوى
فَأَرسَلتُ ديني مِن يَدي وَأَتَيتُها
صفحة القصيدة
المَرءُ في تَأخيرِ مُدَّتِهِ
كَالثَوبِ يَخلُقُ بَعدَ جِدَّتِهِ
مَن ماتَ حالَ ذَوّ مَوَدَّتهِ
عَنهُ وَمالوا عَن مَوَدَّتِهِ
وَحَياتُهُ نَفسٌ يُعَدُّ لَهُ
وَوَفاتُهُ اِستِكمالُ عِدَّتِهِ
وَمَصيرُهُ مِن بَعدِ مِرَّتِهِ
بِالناسِ ظُلمَةُ بَيتِ وَحدَتِهِ
صفحة القصيدة
رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوءاتِها
وَلَم تَألُ حُبّاً لِمَرضاتِها
وَحَسَّنتَ أَقبَحَ أَعمالِها
وَصَغَّرتَ أَكبَرَ زَلّاتِها
وَكَم مِن سَبيلِ لِأَهلِ الصِبا
سَلَكتَ بِهِم في بُنَيّاتِها
وَأَيُّ الدَواعي دَواعي الهَوى
تَطَلَّعتَ عَنها لِآفاتِها
صفحة القصيدة
كَم مِن حَكيمٍ يَبغي بِحِكمَتِهِ
تَسَلُّفَ الحَمدِ قَبلَ نِعمَتِهِ
وَلَيسَ هَذا الَّذي بِهِ حَكَمَ ال
رَحمَنُ في عَدلِهِ وَرَحمَتِهِ
نَعوذُ بِاللَهِ ذي الجَلالِ وَذي ال
إِكرامِ مِن سُخطِهِ وَنِقمَتِهِ
ما المَرءُ إِلّا بِهَديِهِ الحَسَنِ ال
ظاهِرِ مِنهُ وَطيبِ طُعمَتِهِ
صفحة القصيدة