المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
اِقطَعِ الدُنيا بِما اِنقَطَعَت
وَاِدفَعِ الدُنيا بِما اِندَفَعَت
وَاِقبَلِ الدُنيا إِذا سَلِسَت
وَاِترُكِ الدُنيا إِذا اِمتَنَعَت
يَطلُبُ العَيشَ الفَتى عَبَثاً
وَالغِنى في النَفسِ إِن قَنِعَت
آمَنتُ بِاللَهِ وَأَيقَنتُ
وَاللَهُ حَسبي حَيثُما كُنتُ
كَم مِن أَخٍ لي خانَني وُدُّهُ
وَلا تَبَدَّلتُ وَلا خُنتُ
الحَمدُ لِلَّهِ عَلى صُنعِهِ
إِنّي إِذا عَزَّ أَخي هُنتُ
ما أَعجَبَ الدُنيا وَتَصريفَها
كَم لَوَّنَتني فَتَلَوَّنتُ
صفحة القصيدة
وَعَظتَكَ أَجداثٌ خُفُت
فيهِنَّ أَجسادٌ سُبُت
وَتَكَلَّمَت لَك بِالبِلى
مِنهُنَّ أَلسِنَةُ صُمُت
وَأَرَتكَ قَبرَكَ في القُبو
رِ وَأَنتَ حَيٌّ لَم تَمُت
وَكَأَنَّني بِكَ عَن قَري
بٍ رَهنَ حَتفٍ لَم يَفُت