المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
الناسُ في الدينِ وَالدُنيا ذَوّ دَرَجِ
وَالمالُ ما بَينَ مَوقوفٍ وَمُختَلِجِ
مَن عاشَ قَضّى كَثيراً مِن لُبانَتِهِ
وَلِلمَضايقِ أَبوابٌ مِنَ الفَرَجِ
مَن ضاقَ عَنكَ فَأَرضُ اللَهِ واسِعَةٌ
في وَجهِ كُلِّ مَضيقٍ وَجهُ مُنفَرِجِ
قَد يُدرِكُ الراقِدُ الهادي بِرَقدَتِهِ
وَقَد يَخيبُ أَخو الرَوحاتِ وَالدَلَجِ
صفحة القصيدة
قَلَّ لِلَّيلِ وَالنَهارِ اِكتِراثي
وَهُما دائِبانِ في اِستِحثاثي
ما بَقائي عَلى اِختِرامِ اللَيالي
وَدَبيبِ الساعاتِ بِالأَحداثِ
يا أَخي ما أَغَرَّنا بِالمَنايا
في اِتِّخاذِ الأَثاثِ بَعدَ الأَثاثِ
لَيتَ شِعري وَكَيفَ أَنتَ إِذا ما
وَلوَلَت بِاِسمِكَ النِساءُ الرَواثي
صفحة القصيدة
يا ساكِنَ الدُنيا لَقَد أَوطَنتَها
وَأَمِنتَها عَجَباً وَكَيفَ أَمِنتَها
وَشَغَلتَ قَلبَكَ عَن مَعادِكَ بِالمُنى
وَخَدَعتَ نَفسَكَ بِالهَوى وَفَتَنتَها
إِن كُنتَ مُعتَبِراً فَقَد أَبصَرتَ أَح
والَ الشَبيبَةِ مِنكَ وَاِستَيقَنتَها
أَوَلَم تَرَ الشَهَواتِ كَيفَ تَنَكَّرَت
عَمّا عَهِدتَ وَرُبَّما لَوَّنَتها
صفحة القصيدة