المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
اللَهُ أَكرَمُ مَن يُناجى
وَالمَرءُ إِن داجَيتَ داجى
وَالمَرءُ لَيسَ بِمُعظِمٍ
شَيئاً يُقَضّي مِنهُ حاجا
كَدَرُ الصَفاءِ مِنَ الصَدي
قِ فَما تَرى إِلّا مِزاجا
وَإِذا الأُمورُ تَزاوَجَت
فَالصَبرُ أَكرَمُها نِتاجا
صفحة القصيدة
تَخَفَّف مِنَ الدُنيا لَعَلَّكَ أَن تَنجو
فَفي البِرِّ وَالتَقوى لَكَ المَسلَكُ النَهجُ
رَأَيتُ خَرابَ الدارِ يَحكيهِ لَهوَها
إِذا اجتَمَعَ المِزمارُ وَالعودُ وَالصَنجُ
أَلا أَيُّها المَغرورُ هَل لَكَ حُجَّةٌ
فَأَنتَ بِها يَومَ القِيامَةِ مُحتَجُّ
تَدَبَّر صُروفَ الحادِثاتِ فَإِنَّها
بِقَلبِكَ مِنها كُلَّ آوِنَةٍ سَحجُ
صفحة القصيدة
خَليلَيَّ إِنَّ الهَمَّ قَد يَتَفَرَّجُ
وَمَن كانَ يَبغي الحَقَّ فَالحَقُّ أَبلَجُ
وَذو الحَقَّ لا يَرتابُ وَالعَدلُ قائِمٌ
عَلى طُرُقاتِ الهَقِّ وَالشَرُّ أَعوَجُ
وَأَخلاقُ ذي التَقوى وَذي البِرِّ في الدُجى
لَهُنَّ سِراجٌ بَينَ عَينَيهِ مُسرَجُ
وَنِيّاتُ أَهلِ الصِدقِ بيضٌ نَقِيَّةٌ
وَأَلسُنُ أَهلِ الصِدقِ لا تَتَلَجلَجُ
صفحة القصيدة
ذَهَبَ الحِرصُ بِأَصحابِ الدُلَج
فَهُمُ في غَمرَةٍ ذاتِ لُجَج
لَيسَ كُلُّ الخَيرِ يَأتي عاجِلاً
إِنَّما الخَيرُ حُظوظٌ وَدَرَج
لا يَزالُ المَرءُ ما عاشَ لَهُ
حاجَةٌ في الصَدرِ دَأباً تَعتَلِج
رُبَّ أَمرٍ قَد تَضايَقتَ بِهِ
ثُمَّ يَأتي اللَهُ مِنهُ بِالفَرَج
اِسلُك مِنَ الطُرُقِ المَناهِج
وَاصبِر وَإِن حُمِّلتَ لاعِج
وَانبِذ هُمومَكَ أَن تَضي
قَ بِها فَإِنَّ لَها مَخارِج
وَاقضِ الحَوائِجَ ما استَطَع
تَ وَكُن لِهَمِّ أَخيكَ فارِج
فَلَخَيرُ أَيّامِ الفَتى
يَومٌ قَضى فيهِ الحَوائِج